كتب عبدالماجد عبدالحميد.. منذ الشرارة الأولي لحرب الكرامة التي أشعلتها مليشيات وعصابات التمرد ظللت ملتزماً صف مناصرة الجيش السوداني العظيم .. نقف معه كما حال كل السودانيين الحريصين علي أمن وسلامة وكرامة واستقرار هذا الوطن النبيل.
■ حجر الزاوية الذي ظللت أنطلق منه مناصراً لقواتنا المسلحة وجيشنا الأبي هو التأكيد علي أهمية وحدة وتماسك الجيش السوداني بقيادة الفريق اول البرهان وأركان حربه من قيادات وأبطال القوات المسلحة الذين سطروا ملاحم ومواقف بطولية سيخلدها التاريخ بأحرفٍ من نور .. من مضي منهم شهيداً ومن لايزال ممسكاً بالبندقية والزناد ومابدلوا تبديلا.
■ من موقفي هذا سجّلت أكثر من مقال نقلت فيه نبض الشارع السوداني الذي سيحفظ للفريق البرهان أنه قاد الجيش والشعب السوداني في ظل ظروف غاية في التعقيد والخطورة أثبت خلالها شجاعة قلّ نظيرها في كتاب القادة الذين تعاقبوا علي قيادة قواتنا المسلحة .. شجاعة يعرفها عنه المقاتلون الذين يعرفون معني وقيمة أن يكون القائد قريباً من جنوده لحظة النصر .. وساعة العسرة.
■ نختلف أو نتفق مع الفريق البرهان في بعض تقديراته السياسية .. لكننا نقف معه كتفاً بكتف وصفاً بصف لتطهير بلادنا من رجس وشر مليشيات وعصابات الجنجويد.
■ أقول هذا عن قناعة راسخة بأنّ بلادنا ستعبر هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها بوحدة قيادتها العسكرية.
■ منذ مدة ليست بالقصيرة ظللت أنأ بقلمي عن الخوض في أي معارك أو مواقف تشكك في القيادة السودانية .. وحرصاً مني علي سلامة هذا الموقف أعتذر عن نقل معلومات وتفاصيل عن رد القيادة السودانية علي المقترح الأمريكي لوقف الحرب اتضح أن بعضها غير دقيق في بعض جوانبه
