متابعات- الزاوية نت- كتب خالد عمر يوسف الشهير بـ”خالد سلك” القيادي في تحالف صمود ردا على الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هديسون، بشأن دعوة الأول لتصنيف الحركة الإسلامية في السودان منظمة إرهابية أسوة بما اتذخذته الولايات المتحدة تجاه الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان.
أنتم تخلطون عمدًا
وقال سلك مخاطبا هديسون: قد تصفون التصدي للاستبداد بأنه “مكاسب سياسية رخيصة” بينما تسعون جاهدين للتقليل من شأن سجله وحمايته من المساءلة أما أنا فأسميه شيئًا آخر: إنه وقوفٌ لتحرير بلادي من براثن الإرهابيين، أنتم تخلطون عمدًا بين الدولة السودانية وجماعة الإخوان المسلمين.
أفرغت مؤسساتها
وأشار إلى ان استهداف منظمة متطرفة ليس هجومًا على السودان؛ بل على العكس، هو السبيل الوحيد لإضعاف المصدر الرئيسي لمعاناته. لقد عارضت القوى الديمقراطية السودانية هذه الحركة لأكثر من ثلاثة عقود، ليس انسجامًا مع أجندات خارجية، بل لأنها فككت الدولة، وأفرغت مؤسساتها من مضمونها، وجعلت العنف أسلوبًا للحكم.
مستقبل دولة مدنية
وأضاف “تطرحون تشبيه الطب بالمرض، ونحن نتفق في ذلك: فالمرض الأساسي الذي يُعاني منه السودان هو الحركة الإسلامية السودانية، في تسعينيات القرن الماضي، فُرضت عقوبات على السودان كدولة، ودفع المدنيون الثمن. واليوم، تواجه واشنطن هذه الحركة انطلاقًا من مصالحها الأمنية، بينما يواجهها المدنيون السودانيون انطلاقًا من حرصهم على بقاء السودان، واستقرار المنطقة، ومستقبل دولة مدنية ديمقراطية. هذه المصالح ليست متعارضة.
التقييمات الخارجية رصينة
وواصل سلك مسائلا: لا تنكرون أن هذه الحركة عملت ضد مصالح الولايات المتحدة لعقود، إذ استضافت وموّلت ومكّنت شبكات متطرفة، بما في ذلك شخصيات فُرضت عليها عقوبات مؤخرًا بتهمة تمويل الإرهاب ومع ذلك، عندما يتوصل المدنيون السودانيون إلى النتيجة نفسها من خلال تجاربهم الحياتية، ونضالهم السياسي، وتضحياتهم، يُنظر إلى حكمهم على أنه متهور، بينما تُعتبر التقييمات الخارجية رصينة وموثوقة.
ثورة شعبية
وأضاف “هذا التفاوت يعكس افتراضًا ضمنيًا بأن الشعب السوداني أقل كفاءة في تشخيص القوى التي دمرت بلاده، اختار الشعب السوداني مواجهة هذا الداء عبر ثورة شعبية لإنهاء حكم الإسلاميين والجيش والميليشيات. لقد خذلنا الاستقرار المبني على الاستسلام، ولن نكرر ذلك.
