متابعات- الزاوية نت- كتب الدبلوماسي الأمريكي السابق والمهتم بالشأن السوداني كاميرون هديسون، ردًا على دعوة أطلقها القيادي في تحالف صمود خالد عمر يوسف الشهير بـ”خالد سلك” للولايات المتحدة الأمريكية بتنصيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان مجموعة إرهابية أسوة بجماعة الأردن ولبنان ومصر التي أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا رسميًا.
هل يعود ذلك إلى تقاربهم الشديد
وقال هديسون إنه من المثير للصدمة أن غالبية القادة السياسيين السودانيين “الذين أعلنوا أنفسهم قادةً” يبدون أكثر تأييدًا لتصنيف حركة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية من قوات الدعم السريع، وتساءل “ما السبب في ذلك؟ هل يعود ذلك إلى تقاربهم الشديد مع قوات الدعم السريع، سياسيًا أو أيديولوجيًا؟ أم أن عقودًا من المعاناة التي سببها نظام “كيزان” تُشكل هاجسًا أكبر من العيش تحت حكم قوات الدعم السريع؟
خطوة بالغة الأهمية
وكان خالد سلك قال في تغريدة على منصة إكس إن قرار تصنيف الجماعات الإسلامية خطوة بالغة الأهمية من جانب الولايات المتحدة، مبديا أمله أن يتبعها قريباً تصنيف الحركة الإسلامية السودانية أيضاً، باعتبارها واحدة من أخطر فروع جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، ولها سجل موثق جيداً بالعنف والتطرف في الداخل والخارج.
ما يغيب عن فهم هؤلاء
وأشار هديسون في منشور على منصة إكس أنه في كلتا الحالتين، ما يغيب عن فهم هؤلاء القادة هو أثر هذا التصنيف على البلاد ككل وعلى فرص تعافيها، وأضاف “هؤلاء أنفسهم يحتجون على العواقب السلبية المحتملة لتصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية أجنبية، وكأن المساعدات الإنسانية تتدفق بالفعل إلى المدنيين الخاضعين لسيطرتهم، وهو ما ليس صحيحًا قطعًا.
الوصول إلى أي مكان
وتابع “تخيل الآن انقطاع المساعدات عن أي مكان في البلاد بسبب مزاعم بأن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ما زالوا نشطين داخل الوزارات أو حكومات الولايات، حاول السفر خارج السودان بجواز سفر صادر عن وزارة خارجية يُزعم وجود أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين ضمنها لن تتمكن من الوصول إلى أي مكان.
يقضون على أي أمل في التعافي
وتساءل هديسون “كيف سيتمكن هؤلاء القادة لاحقًا من إثبات أنهم قد طهروا صفوفهم من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بما يكفي لرفع العقوبات؟ أتعلمون ماذا؟ لن تستطيعوا أبدًا إثبات عكس ذلك، هؤلاء القادة يقضون على أي أمل في التعافي، ويحكمون على البلاد بأكملها بنسخة جديدة مما عانته تحت وطأة عقوبات الولايات المتحدة كدولة راعية للإرهاب.
توخي الحذر
وأشار هديسون إلى أنه لا يدافع عن جماعة الإخوان المسلمين، لأنه يؤمن إيمانًا راسخًا بأنهم يشكلون تهديدًا لتعافي السودان مستقبلًا، ولكنه يحثّ الناس خاصةً من يدّعون أنهم صانعو سياسات أو من يدّعون التحدث باسم المدنيين السودانيين على توخي الحذر فيما يتمنونه.
لها عواقب سلبية
وقال إنّ مثل هذه العقوبة ستكون لها عواقب سلبية أكبر بكثير على شريحة أوسع بكثير من المواطن السوداني العادي مقارنةً بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو أمرٌ مُبرّرٌ بالفعل، ويمكن تنفيذه بطريقة تُقلّل الضرر على الغالبية العظمى من سكان البلاد.

كلام الأمريكي فيه شئ من المنطق والصحة لكن يمكن الرد عليه بأن تفرض العقوبات والتهمة الإرهابية علي الأفراد والاسماء معروفة للجميع وحتي لا تتضرر البلاد يمكن فرض العقوبات علي قادة الاخوان بأسمائهم المعروفة وأماكن تواجدهم وتحركاتهم واموالهم حتي يعود الحكم المدني وتتعافي البلاد يمكن بعد ذلك حظر التنظيمات الإسلامية الإرهابية