متابعات- الزاوية نت- أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” مجموعة إرهابية في ثلاث دول هي “مصر ولبنان والأردن” وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
دعما لتعهد ترامب
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن القرار جاء وكخطوة أولى دعما لتعهد الرئيس دونالد ترمب بالقضاء على قدرات وعمليات فروع جماعة “الإخوان المسلمين” التي تشكّل تهديدا للولايات المتحدة، كما ورد في الأمر التنفيذي رقم 14362.
محمد فوزي تقوش
وأشار إلى أن العقوبات طالت أيضا زعيم الجماعة، محمد فوزي تقوش، إرهابيا عالميا مُصنّفا خصيصا، ونوه إلى أن التصنيف داء بحق المجموعات كإرهابيين عالميين مصنفين خصيصا، لتقديمهما دعمًا ماديا لحركة حماس.
المزعزعة للاستقرار
وقال إن هذه التصنيفات تعكس الخطوات الافتتاحية لجهدٍ مستمر ومنهجي يهدف إلى إحباط عنف فروع جماعة “الإخوان المسلمين” وأنشطتها المزعزعة للاستقرار أينما وقعت.
خطوة فارقة
إلى ذلك رحب مصر بإعلان الولايات المتحدة عن إدراج تنظيم الإخوان المسلمين” في مصر ككيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص SDGT”، واعتبرت القرار خطوة فارقة تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
عانت منه مصر
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها تثمن الجهود التي تضطلع بها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب” في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق بشكل كامل مع موقف مصر الثابت تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، والتي تصنفها كمنظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، وهو ما عانت منه مصر ودول المنطقة على مدار عقود، شهدت خلالها ارتكاب هذه الجماعة الإرهابية لجرائم وأعمال عنف استهدفت فيها أبناء الشعب المصري من الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين، في محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقراره.
أجندته الهدامة
وأكدت أن هذا التصنيف الأمريكي الأخير يعكس صواب ووجاهة الموقف المصري الحازم من جماعة الإخوان الإرهابية الذي تبنته الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013م المجيدة، دفاعا عن إرادة الشعب المصري وصونا لمؤسسات الدولة الوطنية، إذ سعى التنظيم الإرهابي إلى اختطاف الدولة وتوظيف العنف والإرهاب لفرض أجندته الهدامة.
الفكر المتطرف
وشددت مصر على أن ما قدمته من تضحيات جسيمة في سبيل مكافحة الإرهاب، يعكس التزام الدولة الراسخ بمواجهة الفكر المتطرف والعنف في سبيل حماية الأمن الوطني ومقدرات الدولة المصرية.
مكافحة الإرهاب
وأكدت حرصها على مواصلة جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية، والتصدي لكافة التنظيمات المتطرفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين، وتجدد التزامها بمواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه في كل مكان، دفاعاً عن مصالح وأمن واستقرار مصر والمنطقة والعالم بأسره.
