كتبت- هاجر سليمان (174) يوما أي خمسة أشهر وأحد عشر يوما بالتمام والكمال انقضت منذ أن اختطفت السلطات في تشاد (14) ضابطًا سودانيًا على رأسهم اللواء شرطة مأمون مصطفى.
هؤلاء الضباط الذين كانوا فى مهمة رسمية لاستخراج الوثائق الهجرية للسودانيين المنتشرين بمعسكرات النازحين بدولة تشاد والذين فاقت أعدادهم الآلاف من السودانيين بينهم أكثر من عشرة آلاف فقدوا وثائقهم الرسمية وتعذر عليهم العودة الى بلادهم بسبب الحرب اللعينة التي أضرت بشعبنا.
ما الذى يحدث؟ لماذا هذا الصمت؟ الذى نخشى أن تكون وراءه عاصفة ثقيلة؟ وأين قيادة الدولة مما يحدث؟ وهل أصبح الأربعة عشر ضابطا فى عداد المفقودين؟ هل قتلوا؟ أو هل سلمتهم السلطات التشادية للدعم السريع؟ فى محاولة لتصفية حساباتها مع دولتنا ونحن نعلم تمام العلم ما تقوم به تشاد إزاء دولتنا.
تشاد رهنت مطاراتها ومهابطها لدولة الإمارات بدءا من مطار أم جرس ومطار أبشى الواقعين شرقي تشاد واللذان وصلت عبرهما مئات الرحلات وأصبحا عبارة عن جسران جويان لإمداد المليشيا عبر الطيران الإماراتي، بالإضافة إلى أن تشاد فتحت أجواءها وسمحت للمليشيا باستخدام أجواءها لإرسال المسيرات التي قصفت الولاية الشمالية وأجزاء من غرب السودان، وفوق ذلك قامت السلطات التشادية باحتجاز واختطاف أفراد البعثة السودانية بجانب طردها القنصل العام بأبشى قذافي عبدالله وهكذا جاهرت تشاد بالعداوة
أين وزارة الخارجية مما حدث؟ ولماذا تغض سلطاتنا الطرف عن هذه الحادثة الخطيرة التي من شأنها أن تفجر أزمة دبلوماسية كبرى بالمنطقة ، ما حدث يجعلنا نطالب أسر المختطفين باتخاذ إجراءات وشكاوى عبر وزارة الخارجية السودانية أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، لابد من ضغط دولي للإفراج عن المختطفين فورا ليعودوا لأسرهم وأطفالهم
نناشد منظمات الأمم المتحدة المدافعة عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية المحلية والعالمية بالتدخل والضغط على الحكومة التشادية للإفراج عن المختطفين وإعادتهم فورا للبلاد ، مهما بلغ العداء ينبغي أن لا يصل إلى المساس بسيادة الدولة وبشعبها وموظفيها
