بارا أم لبخ.. هل تتغير معالم معركة تحرير كردفان؟

0

كتب إبراهيم أحمد جمعة في عموده وجع الحروف .. بارا أم لبخ.. هل تتغير معالم معركة تحرير كردفان؟ قائلا.. عبور مجموعات صغيرة من محور الإمداد وإعادة تموضعها في مناطق وادي الرهود جنوب شرق كبش نور ومنطقة المزلقانات شمالاً وجنوباً ومنطقة الكوع، البعشومة شرق جبرة ورهد الشيخ طه والحجيرات شرق جبرة وأبوقراقير ومنطقة الحجاب الدونكي تحسباً للطيران، هل تكشف الصورة عن عمليات تمويه واسعة؟.

 

المجموعات المذكورة تراجع جزء كبير منها إلى وادٍ جنوب منطقة منقرا الواقعة على بعد (3) كيلومترات جنوب أم قرفة وغرب أم تقيرات، رغم محاولة عبور مجموعة أخرى لوادي الوز الواقع شمال غرب حمرة الوز. المشاهد أعلاه هي مجرد مجموعات صغيرة بعد كسر المجموعات الكبيرة على طول مسار خط الإمداد: حمرة الشيخ.. أبوزعيمة.. سودري.. الجمامة.. حمرة الوز.. جبرة الشيخ.

 

ووفق الخطط المتسربة اتجهت المليشيا شرقاً في أكبر عملية تمويه وإشغال بحجة فتح مسار لمنطقة أم درمان (جبهة غرب أم درمان) والشمالية، وكانت الخطة إسقاط الأبيض، ولكن الخطة باءت بالفشل نتيجة للتدمير الهائل للقوات العابرة بخط الإمداد، والحصيلة كما قلنا خسارة 62% من القوة البشرية.

 

وتبدو الحالة في بارا تدميراً كاملاً لآليات المجموعة (73) وعددها (22) عربة قتالية في محور غرب بارا، وأصوات الاعتراض تظهر هروب وتدمير المجموعات (83..84..85…35…41).

 

فهل تلقي الهزيمة بأثرها على الحالة العامة بالأبيض؟.

 

بالتأكيد نعم، ستلقي بظلالها على الأوضاع العامة لأن خطة المليشيا كانت قائمة على تدمير الأهداف الحيوية في المدينة من أجل جعلها مدينة طاردة ليغادرها المواطن، ولكن أيضاً فشلت الخطة رغم الأزمات العارضة. وتبدو خلية الأزمة مجتهدة في معالجة أمر الخدمات والمياه والخدمات الصحية ومعالجة أزمة المواصلات، كما اجتهدت القيادة العسكرية في معالجة استهداف المسيّرات، والواقع ستتغير الحالة تدريجياً في الأيام القادمة وفق الاستقصاء الذي نديره حول الخدمات المقدمة للمواطن.

 

وحين فُنِّدت سردية سقوط الأبيض، طفق البعض يتحدث عن التطمينات الكاذبة، ولكن الحقيقة تظل واضحة: لا مهدد يتهدد الأبيض ولا حصار مضروب، والصورة الواضحة انهزام مجاميع المليشيا وشركائها في حملة الدعاية الممنهجة. غداً ستعود الطمأنينة لأهل المدينة بوفرة الخدمات وقطع دابر المسيّرات.

 

ولن تكون هنالك فرصة للإعلان في السوشيال ميديا، ولغة الأرقام ستجعل البعض عاجزاً عن تثبيت سرديات المليشيا.

 

فهل ستكون الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت؟.

 

الأبيض مدينة لن تموت بإذن الله رغم كتابات رجل الحزب الشيوعي من كمبالا، الرجل الذي غادر المدينة قبل اندلاع الحرب على عجل من أمره، فهل يظن أن ذاكرة المدينة خربة؟ سنعود ونفتح نوافذ الضوء، ونشرح بعد الانتهاء من حملة الدعاية الموجهة للمدينة.

فهل تعيد أبقبة فحل الديوم تاريخ شيكان؟

ولنا عودة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.