مدرعات إماراتية في شوارع نيالا.. ماذا يجري؟

0

متابعات- الزاوية نت- نشر ناشطون موالون للدعم السريع ظهور مدرعات إماراتية في مدينة نيالا مما يمثل دليلًا جديدًا على تورط الإمارات العربية المتحدة في دعم مليشيات الدعم السريع عسكريًا داخل السودان.

 

وتعتبر المدرعات الظاهرة تحمل بوضوح خصائص التصميم الإماراتي المعروفة، من بينها، الهيكل المرتفع والزوايا الحادة، تصميم المقدمة والشبك الأمامي، الأبواب الجانبية المدرعة، برج قتالي علوي محمي، إطارات مخصصة للعمليات الوعرة والصحراوية

 

وقال مراقبون إن وجود هذه المركبات داخل مناطق سيطرة المليشيا يعزز الاتهامات المتزايدة حول حجم الدعم العسكري واللوجستي الإماراتي في الحرب السودانية.

 

وقال الناشط ياسين احمد إن الامارات تحب السودان ولكل من شارك في هذا الاحتفال المخزي ضد الدولة السودانية بعد ثلاث يوم من احتفالك دويلة الامارات ترسل هذه المدرعات لقتل السودانيين، ونوه إلى أن ظهور هذه الآليات الاماراتية الأجنبية في نيالا ليس استعراضاً للقوة بل هو صك الإدانة الأخير الذي يوقع عليه الغزاة بأيديهم، ليعلنوا للعالم أنها حرب غزو واستعمار حديث بالوكالة.

 

وقال ياسين ​إنهم واهمون إن ظنوا أن الحديد المجلوب من وراء البحار قادر على زحزحة عقيدة الأرض أو كسر إرادة جيشٍ ضارب في التاريخ القديم والحديث فالحديد تذيبه النيران والعتاد تفنيه العزائم.

 

وأضاف “و​ليعلم المتآمرون وأذنابهم أن كل مدرعة دخلت أرضنا ستتحول إلى توابيت من صفيح وأن كل شبر استباحوه سيكون مقبرة لجنودهم وأطماعهم، فلن نغفر، ولن نساوم، والأيام بيننا ملاحم، والرد ما ترون لا ما تسمعون، ولن يطول ليل الغدر فالفجر آت بحد السلاح.

 

بينما قال الناشط عباس عادل إن استخدام المليشيا لسيارات المصفحة او المدرعات ليس بجديد منذ معارك العاصمة بدأت المليشيا في استخدامها خصوصا ان حرب المدن تتطلب ذلك مع كثرة الكمائن والقناصين لكن بعد طرد المليشيا من العاصمة وانتقال المعارك الى كردفان ودارفور استمرت المليشيا في استخدام هذه المصفحات ومشاركة في معارك الفاشر وبابنوسة والدلنج وغرب الأبيض لكن هنا ظهرت عيوب هذه السيارات ان طبيعة المعارك في كردفان لا تناسب السيارة المصفحة او المدرعات الثقيلة والا كان الجيش اول من استخدمها خصوصا ان لديه الكثير من مدرعات الصرصو وغيرها.

 

إلى ذلك طالب السيناتور الأمريكي كريس فان هولن، عضو لجنتي المخصصات والعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بتمرير مشروع قانون يقضي بتعليق صفقات الأسلحة الأمريكية إلى الإمارات، وقال فان هولن إن تقريراً حديثاً لهيومن رايتس ووتش كشف تورّط أبوظبي في تجنيد مرتزقة لصالح قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن الحرب في السودان أودت بحياة أكثر من 150 ألف شخص وتسببت في تهجير ما يزيد على 12 مليوناً.

 

وأوضح أن مشروع القانون الذي يتقدّم به بالاشتراك مع عضو الكونغرس سارا جاكوبس، يهدف إلى وقف تأجيج هذه الحرب عبر قطع تدفق السلاح الأمريكي إلى الإمارات حتى توقف دعمها لقوات الدعم السريع في السودان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.