متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر أن السعودية استضافت خلال الفترة الأخيرة سلسلة لقاءات مع عدد من قادة القوى السياسية السودانية، في إطار مساعي لاستطلاع رؤاهم بشأن سبل إنهاء الحرب في السودان، في حال التوصل لوقف إطلاق النار، وآليات معالجة القضايا الخلافية.
ونقلت صحيفة الشروق المصرية أن اللقاءات عقدت بشكل منفصل مع عدد من قيادات القوى السياسية السودانية، من بينهم الواثق البرير القيادي بحزب الأمة القومي، ومريم الصادق المهدي وزير خارجية السودان الأسبق والقيادية بحزب الأمة إلى جانب عدد من قيادات الحزب، وعمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني، فضلًا عن بابكر فيصل القيادي بالتجمع الاتحادي.
وكشفت مصادر مطلعة عن تنسيق يجري بين تحالف “صمود” بقيادة رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك، و”الكتلة الديمقراطية” بقيادة جعفر الميرغني؛ لعقد اجتماع قريبا بين التحالفين يُرجح أن تستضيفه القاهرة قبل عيد الأضحى، وذلك في إطار مشاورات تهدف إلى التوصل لرؤية سياسية مشتركة بشأن سبل وقف الحرب في السودان.
وأضافت المصادر، أن الفترة الحالية تشهد حالة من التشاور بين التحالفين في محاولة لكسر حالة الجمود بين القوى السياسية، واحتواء الانقسامات المتصاعدة بينها، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية لحل الأزمة، كما تأتي هذه التحركات، في إطار الاستعدادات المبكرة لأي حوار سياسي سوداني محتمل، حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإقرار هدنة.
وتواصل مصر جهودها الرامية إلى بلورة تسوية للأزمة السودانية مع تكثيف تحركاتها في إطار الآلية الرباعية التي تضم كلا من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، لحث الأطراف المتنازعة على التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار، وكذلك تهيئة الظروف لإطلاق حوار “سوداني – سوداني” يفضي إلى حل سياسي شامل.
