شندي – الزاوية نت- قطع نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة الفريق ركن عبد الخير عبدالله ناصر بوجود تنسيق كبير بين القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها وجميعها يعمل تحت قيادة القوات المسلحة فهي ستصبح جزءاً من هذا الجيش العظيم.
وقال إن الشائعات المنتشرة هدفها معلوم داعياً المواطنين لعدم الالتفات لها.
وأكد النائب إدارة خلال مشاركته في افتتاح منشآت الفرقة الثالثة مشاة بشندي إن القوات المسلحة السودانية في أفضل حالاتها وتعد العدة للقضاء على ما تبقى من التمرد، مشيراً إلى الانتصارات الأخيرة في محوري كردفان والنيل الأزرق.
وأشاد نائب رئيس الأركان بدور الفرقة الثالثة البطولي في “حرب الكرامة”
وقال أن المنشآت الجديدة التي نفذتها الفرقة الثالثة إضافة كبيرة لتحسين بيئة العمل وتقديم الخدمات الصحية والطبية لمنسوبي القوات المسلحة والمواطنين على حدٍ سواء، وكان قد جرى الاحتفال بحضور والي نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد ولجنة أمن الولاية وعدد من الوزراء.
وأكد أن افتتاح المنشآت الجديدة يجسد روح التكاتف والعمل الجماعي، مشيداً بما وصفه بالتخطيط المدروس الذي انتهجته قيادة الفرقة الثالثة مشاة، الأمر الذي انعكس على نجاحاتها في مختلف المجالات.
وقال إن ما تحقق يمثل إضافة حقيقية للبنية التحتية وتحسين بيئة الفرد العسكري، بالتوازي مع الاهتمام بالمعدات والتأهيل، مؤكداً أن ما شاهده الوفد الزائر يعكس حجم الجهد المبذول من قيادة ومنسوبي الفرقة رغم التحديات والظروف التي تمر بها البلاد.
ورحّب قائد الفرقة الثالثة مشاة، اللواء الركن شمس الدين موسى عبدالله، بالحضور، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى وعودة المفقودين، مؤكداً أن معركة الكرامة مثّلت محطة فاصلة في تاريخ السودان، وأن القوات المسلحة، بمساندة القوات النظامية الأخرى ودعم الشعب السوداني، تمكنت من تحقيق الانتصارات في مختلف المحاور.
وأشار إلى أن الفرقة الثالثة مشاة شكّلت إحدى الركائز الأساسية للقوات المسلحة في مسرح العمليات، وأسهمت في تأمين القيادة العامة للقوات المسلحة وتطهير مناطق المسؤولية، مبيناً أن افتتاح مباني الرئاسة الجديدة يمثل إضافة حقيقية للبنية التحتية للقوات المسلحة ولولاية نهر النيل على وجه الخصوص.
وأوضح قائد الفرقة أن المشروع جاء بدعم من قيادة القوات المسلحة وحكومة ولاية نهر النيل والجهد الشعبي، لافتاً إلى أن الإنجازات شملت كذلك افتتاح اللواء الحادي عشر بمحلية المتمة ومنطقة أبوطليح، وإنشاء خمسين منزلاً للضباط وضباط الصف والجنود، وإدخال عدد من مواقع الطاقة الشمسية، إضافة إلى إنشاء مستشفى للكلى ومصنع للأوكسجين، وإدخال خدمات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، وذلك في إطار تطوير الخدمات الصحية وتحسين بيئة العمل ورفع الروح المعنوية للأفراد.
وأكد أن التدريب ظل مستمراً رغم انشغال الفرقة بمهام معركة الكرامة، مشيراً إلى أن الفرقة نفذت عدداً من الدورات التدريبية التي أسهمت في رفع كفاءة القوات وتعزيز جاهزيتها.
وثمّن اللواء الركن شمس الدين موسى عبدالله الدعم الذي قدّمه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان، إلى جانب دعم حكومة ولاية نهر النيل وكافة الجهات والمؤسسات والشخصيات الوطنية التي ساهمت في إنجاز المشروع.
