تفاصيل ما يجري في الكرمك وحقيقة أسر قائد اللواء 16

1

متابعات- الزاوية نت- تشهد الجبهة الجنوبية في إقليم النيل الأزرق، معارك عنيفة بين الجيش السوداني والقوة المساندة وقوات الحركة الشعبية قيادة جوزيف توكا المنضوية تحت قيادة عبدالعزيز الحلو، ومليشيا الدعم السريع، حيث تدور المعارك في مدينة الكرمك الحدودية، بمشاركة مباشرة من الجيش الإثيوبي.

 

ونشرت منصات موالية للدعم السريع والحركة الشعبية فيديوها لقواتها من داخل الكرمك مع إعلانهم السيطرة الكاملة على المدينة والتحرك شمالًا تجاه مناطق أخرى، وقالت في بيان إنها سيطرت على الكرمك الاستراتيجية، إلى جانب مناطق البركة، والكيلي وذلك عقب معارك شرسة.

 

بينما لم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني والفرقة الرابعة عشر مشاة الدمازين، واكتفت السلطات السودانية ببيان صدر أول أمس من محافظ الكرمك أكد فيه أن الأوضاع تحت السيطرة.

 

ونفى مصدر عسكري صحة ادعاءت المليشيا بأسر قائد اللواء (16) الكرمك، العميد الركن محمد منصور وقالت إن ذلك محض افتراء وكذب من المليشيا، وأن العميد في وضع آمن ويمارس مهامه في طرد هذه المليشيا المتمردة.

 

وأشارت مصادر إلى أن قوات الجيش ما تزال في أطراف الكرمك وأن الاشتباك العنيفة ما تزال تدور جول المنطقة ولم تستطيع المليشيا بسطت سيطرتها التامة.

 

وقال الصحفي د. إبراهيم الصديق إنه لا يدري ماذا وراء صمت وسكوت الحكومة ومؤسسات عما جرى في مدينة الكرمك السودانية منذ الأحد 22 مارس وحتى يوم امس 23 مارس وما زال الأمر مستمراً؟ ماذا تنتظر الحكومة السودانية ووزارة الخارجية والاجهزة المختصة وأمامنا عدوان اثيوبي واضح الدلالة؟.

 

ونوه إلى أن القوات الأثيوبية شاركت في الهجوم على المدينة واريافها بالطيران وبالمسيرات وبالمدفعية وبالقوة البرية وبالجنود ومن خلال السماح للمليشيا البربرية المتوحشة للدماء التمركز في الأراضي الأثيوبية وتوظيفها للإضرار بالسودان وأمنه واستقراره ، هذه واقعة لا يمكن انكارها أو غض الطرف عنها

 

وأضاف “فلماذا صمتت مؤسسات الدولة السودانية أمام هذا الأمر، هذه ليست معركة ميدانية أو جبهة عسكرية فحسب، هذا عدوان صارخ على سيادة الدولة وحدودها وتدخل سافر ومغامر في بلادنا ، لابد أن نقابله بما يلزم، وأول ذلك الإعلان عن تفاصيله ودلالاته وإبلاغ المجتمع الدولي والإقليمي بما جرى وحدث، وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية، وتذكير السلطات الأثيوبية بخطورة ممارساتها الطائشة وافعالها الغشيمة.

 

وتابع “ثم نذكر الرأي العام السوداني وقوانا السياسية والمجتمعية والنقابات والقطاعات بان بلادنا وشعبنا ما زال مستهدفاً بالمؤامرات والدسائس ، مما يقتضى وحدة الصف ومضي العزم وعدم التراخي أو الغفلة عما يحدث من مخططات واجندة خبيثة معلومة.

 

وان التدخلات الاماراتية في بلادنا وامتنا مستمرة في محاولة لفتح (كوة) لمشروع المليشيا المهزوم وتسويقه رغم ما واجهه من هزيمة نكراء وفشل ذريع.

 

وقال صديق إنه في العام 1986م، هاجمت قوات التمرد مدينتى قيسان والكرمك، وكان ذلك سبباً لنفير جامع وتعبئة وطنية كبيرة حتى تم استرداد الأرض وطرد العدو وافشال مخططات توظيف تناقضات الإقليم وقصر نظر بعض القادة الافارقة ، وهذه مقاربة مهمة ، فالعدوان هو ذاته والأرض ذاتها ، فأنهضوا يرحمكم الله.

 

وقال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد إن عصابات ومليشيات التمرد لن تهنأ بالصور والفيديوهات التي نشروها علي نطاق واسع لتأكيد استباحتهم لمدينة الكرمك .. كان منتظراً أن تنشر عصابات الجيش الأثيوبي دباباتها وآلياتها القتالية المحترقة وجثث جنودها القتلي علي أعتاب الكرمك والمناطق المتاخمة لها والقريبة منها.

الحقيقة التي لن يبثها الجيش الأثيوبي تفاصيل المعارك التي ظلت تدور لمدة أسبوع بتمامه في مناطق جرط وفلمنج حيث تم تدمير كل القوات الأثيوبية ومليشيات التمرد التابعة لها حيث صدّ أبطال الجيش السوداني 4 موجات متتالية في الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والشمال الشرقي للكرمك.

في الموجة الخامسة عبرت 15 عربة تتبع لقوات جيش آبي أحمد الكبري الذي يربط بين مدينتي الكرمك السودانية والكرمك الأثيوبية .. تم تدمير 6 من العربات المهاجمة وقتل كل طواقمها وهربت العربات الباقية تجرجر أذيال الهزيمة والخيبة

في الهجوم الأخير عادت قوات الجيش الأثيوبي ومرشديها من كلاب صيد المليشيا علي متن 30 عربة قتالية وعشر دبابات وكتيبة مشاة وهي القوة التي استباحت الكرمك وأتاحت فرصة لملاقيط المليشيا لتصوير مشاهد من تخطيط وتنفيذ جيش آبي أحمد

تعليق 1
  1. Eldaw Eldaw Adam Darbean يقول

    ستظل الكرمك هي الكرمك وتبقى عزيزة وغالية وستنتصر القوات المسلحة السودانية عاجلاً ام عاجلاً بإذن الله تعالى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.