متابعات- الزاوية نت- أعلن مجلس التنسيق الإعلامي التابع إلى شركة كهرباء السودان، عن حدوث عطل فني مفاجئ في الخط الناقل من سد مروي- عطبرة، مما سيتم إجراء برمجة طارئة للإمداد الكهربائي في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر وأجزاء من ولاية الخرطوم ولحين اكتمال أعمال الصيانة حيث تم توفير تغذية بديلة.
وقال في بيان إن الفرق الهندسية باشرت مهامها بشكل فوري للبدء في إجراءات الصيانة المعقدة التي قد تستغرق عدة أيام نظراً لطبيعة العطل الفني الخارج عن الإرادة، ونوه إلى انه مع تقدير الشركة التام لظروف شهر رمضان المعظم، فقد تم وضع خطط عاجلة لتقليل حدة التأثر وضمان استقرار الشبكة قدر الإمكان خلال أيام الصيانة.
وأكد المتابعة الدقيقة لكافة مراحل العمل الميداني حتى اكتمال إصلاح العطل وعودة التيار لوضعه الطبيعي في أقرب وقت ممكن، كما تتقدم الشركة بخالص اعتذارها للمواطنين المتأثرين جراء هذا الانقطاع المفاجئ، معربة عن شكرها وتقديرها لجمهور الزبائن على حسن صبرهم وتفهمهم لهذه الظروف الفنية الطارئة.
وقال مهندس حسن علي، إن العطل في “الناقل العملاق” (500 kV) فولت القادم من وهذا هو “أكبر وأقوى” خط ناقل في السودان، وظيفته الأساسية هي نقل الكهرباء بضغوط عالية جداً من سد مروي لتصل إلى مراكز التحكم الرئيسية.
ونوه إلى أن خروجه يعني أن “مخزن الطاقة الأكبر” في البلاد أصبح شبه معزول عن الولايات التي يغذيها، وأن بورتسودان أصبحت الآن في “وضع انعزال تام”، وتعتمد كلياً على البارجة التركية أي أنها تعيش على “مولد طوارئ كبير” لا يتحمل الضغط العالي، لذا يتم تطبيق تخفيض قاسي وأن عطبرة تم تحويل تغذيتها من محطة الكباشي (بالقرب من الخرطوم)، ولكن هذه “وصلة بديلة” لا تسد كل الاحتياج، مما يسبب زيادة في ساعات القطوعات.
وأشار إلى أن سبب أعطال خطوط الـ 500 kV مشاكل في العوازل الضخمة، أو أعطال فنية في محطات المحولات المرتبطة بها وأن فترة العمل على هذه الخطوط العملاقة يتطلب دقة وحذر شديد وأن التقديرات الأولية تشير إلى أن الإصلاح قد يستغرق من 4 إلى 5 أيام نظراً للحاجة لمعدات ثقيلة وفرق صيانة متخصصة جداً.
