سلاح الجو يسدد ضربة قاسية تحييد لواء في الدعم السريع

0

متابعات- الزاوية نت- تمكن سلاح الجو السوداني من استهداف موكب للقيادي بمليشيا الدعم السريع اللواء عبد الرحيم بحر مما أدى إلى مقتله وعدد من عناصر التمرد كانوا في مهمة في حملة الظواهر السالبة في منطقة فوربنقا التابعة إلى ولاية غرب دارفور.

 

وقالت مصادر إن مقتل اللواء عبدالرحيم بحر أبرز قادة المليشيا يمثل ضربة قاضية للجنجويد لما يتمتع به المقتول من نفوذ واسع في إقليم دارفور خاصة غربها، هو اشهر قيادات المليشيا وأشهر قادة الرزيقات الميدانيين في التجنيد والاستقطاب وحشد الكسابة.

 

ونوهت إلى أن عبدالرحيم هو المشرف الفعلي على إمدادات المليشيا العابرة من دول الجوار الأفريقي ، هو الذي يحشد المرتزقة من غرب أفريقيا للدفع لهم في محارق السودان.

 

وقالت مصادر عسكرية إن اللواء خلا عبدالرحيم بحر يشغل مسؤول عن تجنيد المليشيا وجلب المرتزقة ويتمتع بمكانة كبيرة وسط الشفشافة، تم ابتعاثه بواسطة عبدالرحيم دقلو لرأب الصدع بين قادة مجموعات طريق الصادرات وغرب كردفان ومحاولة احتواء الموقف الذي تشكل بسبب اتهامات متبادلة بينهم من ضمنها العمل لصالح الجيش وسحب مجموعات وترك أخرى تواجه مصير الإبادة في بارا ومحيطها.

 

ونوهت إلى أن اللواء خلا كان يقود مجموعة من فور برنقا لالحقاها بمجموعة أخرى لتثبيت محور الصادرات امام زحف الجيش، ودخل السودان قادماً من تشاد بعد رحلة فاشلة لجلب الوقود والذي نجح في جلبه تم أستهدافه بالأمس في اديكونق بحدود السودان، وكان يتمتع بمكانة خاصة لدى عبدالرحيم دقلو وكان سيصبح قائداً لمجموعات طريق الصادرات وأسماً جديداً يمارس عادة الجنجويد المفضلة

 

عبد الرحيم بحر

 

ودمرت المسيرات عدد من السيارات بلغت أكثر من 5 سيارات عسكرية بكامل تسليحها في ضربة قاضية تكشف مدى قدرة الاستخبارات العسكرية من رصد حركة عناصر التمرد وقياداتهم في أقصى غرب السودان في ولايات تقع عمليات تحت سيطرة التمرد منذ أكثر من 3 سنوات.

 

وقالت مصادر إن سلاح الجو يحيد ثلاثة قادة ميدانين للمليشيا في فور برنقا وجريجخ وغرب بارا ويدمر عشرات المركبات ومئات الأفراد ومازال الفرش مستمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.