الخرطوم- الزاوية نت- قال رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الزعيم الأهلي للمحاميد الشيخ موسى هلال، إن المواطنين الموجودين في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا يعيشون أوضاعاً معقدة، وأن بعضهم يوجد هناك تحت الإكراه أو بدافع الحاجة.
وأكد لدى استقباله بمنزله والي ولاية جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله، أن القدرات العسكرية للمليشيا تراجعت بشكل كبير، معتبراً أن ما تقوم به حالياً لا يتجاوز محاولات أخيرة للبقاء.
وشدد على ضرورة توحيد الصف الوطني بين جميع أبناء الشعب السوداني من أجل مواجهة مليشيا الدعم السريع وهزيمتها مشدداً على أهمية تضافر الجهود لإحباط ما وصفه بالمخططات الآثمة التي تستهدف استقرار البلاد بدعم خارجي.
وأشار هلال إلى أن مليشيا الدعم السريع ارتكبت خلال ما يقارب ثلاثة أعوام انتهاكات جسيمة شملت القتل والتدمير وتشريد آلاف الأسر، ما أدى إلى تفاقم أوضاع النزوح واللجوء في عدد من المناطق.
وجدد هلال تأكيده على ثبات موقفه في دعم وإسناد القوات المسلحة السودانية، موضحاً أن قواته ستواصل القتال إلى جانب الجيش حتى استعادة السيطرة على ولايات كردفان ودارفور، التي توقع أن يتم تحريرها قريباً.
ودعا هلال المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية استناداً إلى ما ارتكبته من انتهاكات وجرائم ضد المدنيين وفي ختام حديثه عبّر عن شكره لوالي جنوب دارفور مؤكداً استعداده للوقوف إلى جانب حكومة الولاية حتى تحقيق الاستقرار والانتصار.
من جانبه أشاد والي جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله بالمواقف التي وصفها بالوطنية للشيخ موسى هلال ودعمه للقوات المسلحة، وأدان الوالي ما تعرضت له منطقة مستريحة من أحداث قتل وحرق من قبل مليشيا الدعم السريع وهي كذلك تقف وراء تلك الانتهاكات الجسيمة بحق الأبرياء من نساء وأطفال وكبار سن.
وقال مرسال إن اسم الدعم السريع بات مرتبطاً بالعنف والدمار في عدد من المناطق، وكشف والي جنوب دارفور عن جملة من الخطط والبرامج التي تعتزم حكومة الولاية تنفيذها خلال المرحلة المقبلة بعد التحرير وتشمل إعادة إعمار ما دمرته الحرب، إلى جانب إطلاق مبادرات للسلام وتعزيز التعايش السلمي بين مكونات المجتمع في الولاية، مؤكداً أن مواطني جنوب دارفور أظهروا قدراً كبيراً من الصبر رغم ما تعرضوا له من معاناة وانتهاكات خلال الفترة الماضية.
