وزارة الصحة السودانية تعلن رسميًا انتهاء وباء الكوليرا في البلاد

0

متابعات- الزاوية نت- أعلنت وزارة الصحة السودانية، رسميًا انتهاء وباء الكوليرا في السودان، استنادا إلى التقارير الوبائية المعتمدة من نظام الترصد القومي، ونتائج الفحوصات المعملية المؤكدة، ووفقاً لأحكام اللوائح الصحية الدولية (2005)، وذلك بعد تسجيل نتائج عينات سالبة مؤكدة مخبرياً وذلك في الفترة من 14 يناير 2026م وحتى تاريخ الإعلان أكثر من دورتين كاملتين لفترة حضانة المرض “دون رصد أي حالات إصابة جديدة.

 

وقلت في بيان إن هذا الإعلان جاء بعد استكمال جميع الاشتراطات الفنية والوبائية المعتمدة، واستقرار الوضع الصحي في جميع الولايات التي شهدت حالات إصابة خلال فترة الانتشار.

 

وتقدمت الوزارة بخالص الشكر والتقدير لكافة الكوادر الصحية والعاملين في القطاع الصحي بجميع المستويات، وشركاء العمل من المنظمات الوطنية والدولية، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، الذين كان لتكاتفهم وجهودهم دور محوري في احتواء الوباء والسيطرة عليه.

 

وأكدت وزارة الصحة الاتحادية استمرار أنشطة الترصد الوبائي الروتيني، وتعزيز جاهزية فرق الاستجابة السريعة، ومواصلة برامج تعزيز الصحة والتوعية المجتمعية، حفاظاً على المكتسبات ومنعاً لعودة المرض.

 

ودعت الوزارة المواطنين إلى الاستمرار في الالتزام بممارسات الصحة العامة، خاصة ما يتعلق بسلامة المياه والنظافة الشخصية وسلامة الغذاء، والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه عبر القنوات الرسمية.

 

إلى أكد تقرير مركز عمليات الطوارئ ارتفاع معدل الإصابة بحمى الضنك بولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، نهر النيل، الشمالية، لافتا إلى زيادة كبيرة مقارنة بذات التاريخ من العام الماضي، بتسجيل 6976 إصابة تراكمياً، ومنها 5 حالات وفاة، فيما زادت الإصابات بالملاريا خاصة في ولايات الخرطوم، نهر النيل، النيل الأبيض، الجزيرة.

 

مشيرا إلى ان الجزيرة لازالت تسجل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E) على الرغم الانخفاض مقارنة بالأسبوع الماضي، وتسجل محلية طويلة بشمال دارفور، ومحليتي الدويم وتندلتي بالنيل الأبيض اكثر إصابات بالحصبة.

 

وأشار تقرير الاستجابة، إلى ابرز التدخلات لمجابهة حمى الضنك بالشمالية بما فيها تفعيل غرفة الطوارئ برئاسة الولاية والمحليات، وتمويل خطة الاستجابة وإرسال الإمداد، لافتا إلى التدخلات لمجابهة الكبد الوبائي بالجزيرة، وتفعيل اللجنة الفنية لمتابعة حالات السحائي بالولايات المتأثرة، معلناً ان النازحين بلغ 58158 اسرة، و227519 فردا، والتدخلات المنفذة في الولايات المستضيفة.

 

إلى ذلك قطع تقرير تعزيز الصحة، باستمرار الأنشطة، ومنها الزيارات المنزلية، الحوارات المجتمعية، المسرح التفاعلي، الاعلام الجوال، بعدد من الولايات، فيما أشار تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية إلى الأنشطة المستمرة ومنها قراءة الكلور داخل الشبكة بنسبة 80% وخارج الشبكة 66% والإصحاح البيئي، محور مكافحة الأطوار المائية داخل وخارج المنازل، وغيرها مشيرا إلى التحديات والحلول.

 

واقر تقرير الإمداد، بالتفاوت في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات والكوليرا وحمي الضنك بالولايات، وكذلك في الملاريا. كما ابانت التحديات ومقترحات الحلول.

 

ولفت تقرير الحجر الصحي، إلى الأنشطة المستمرة في الفرز الصحي الأول والثاني للقادمين والمرحلين، والعائدين، ومكافحة نواقل الأمراض والرقابة على الأغذية، بجانب الأنشطة في القطاعات، مع توضيح التحديات والحلول.

 

وأوضح تقرير المعمل القومي للصحة العامة ، وصول شحنة تجهيزات وأجهزة حديثة، مخصصة لتطوير المعامل الكيميائية وميكروبيولوجي الأغذية، و افتتاح المعمل المرجعي لشلل الأطفال بالبحر الأحمر.

 

واستعرضت منظمة الصحة العالمية، نتائج زيارة فريقها لولاية جنوب دارفور وتقييم معمل الصحة العامة بها، وأوصى تقرير الزيارة الإشرافية لمحلية مروي، بتدريب المعالجين على البروتكول العلاجي لحمى الضنك، وزيادة عمال الصحة، وتوفير إمداد إضافي وكذلك المتحركات.

 

ووجه الوزير بروفسور هيثم محمد إبراهيم، بتكثيف العمل لمجابهة وباء الحصبة والترتيب للمكافحة، مشددا على رفع درجة العمل الوقائي للتهاب الكبد الوبائي (E) بالجزيرة، ومعالجة مشكلة أدوية الملاريا بتحديد المتوفر والنقص خاصة وان فصل الخريف على الأبواب.

 

واعلن الوزير، التصديق بالميزانيات الخاصة بحملتي حمى الضنك بالشمالية والخرطوم، مطالباً بدور محوري للولايات والمحليات، وشدد الوزير، على التفكير خارج الصندوق فيما يتعلق بالتمويل والإمداد في ظل الأوضاع التي يعيشها العالم وقراءة الوضع الإقليمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.