خلافات عاصفة في الكتلة الديمقراطية واقتراب “تشليعها”
كتب الصحفي عبد الماجد عبدالحميد- عاصفة الخلافات التي ضربت الكتلة الديمقراطية مؤخراً ستنتهي حتماً بتشليعها وتفريق مكوناتها و مجموعاتها السياسية والعسكرية إلي تحالفات جديدة تلهث لتلحق بقطار قسمة السلطة والثروة القادم.
المارشال مناوي وصديقنا العزيز مبارك أردول سيكونان أبرز الخاسرين من خطة مأسسة الكتلة الديمقراطية خلال الأيام القادمة من يصدق أن الكتلة بصوتها العالي وحراكها السياسي والإعلامي في الساحة لم تكن تتكئ على لائحة تضبط أعمالها ولا نظام أساسي ينظم ويوزع مستويات وأنصبة العمل داخلها.
في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك ستلتئم الكتلة بكامل لون طيفها المتحالف لتنظر وتقرر في نظامها الأساسي الجديد والذي يقترح 9 نواب لرئيس الكتلة وتوزيع الهيكل بنظام القطاعات وهو ما سينهي عملياً هيمنة القائد مناوي والذي كان يحرك الكتلة من خلال موقعه كرئيس للقطاع السياسي
حيث انفرد بالحديث والتصريح عن مواقف الكتلة وهو ما قاد لاحقاً إلي التقاطعات التي ستقود حتماً إلي نهاية فكرة وتجربة الكتلة الديمقراطية التي بات واضحاً أن الأهداف والأغراض التي تأسست لأجلها قد انتفت.
أو يمكن للمراقب أن يكون أكثر تحديداً ليقول إن التنافس حول كيكة السلطة من ناحية وكيفية التواصل مع المكون العسكري من جهة وتحالف الداعمين للمليشيا من جهة أخرى هي أبرز نقاط الخلاف التي (شنقلت الريكة)
