متابعات- الزاوية نت- رحبت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بالتقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق حول الانتهاكات في دارفور ، والذي وثّق ارتكاب مليشيا الدعم السريع لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأكد وجود أدلة قاطعة على ارتكاب أعمال إبادة جماعية في مدينة الفاشر ومناطق أخرى من إقليم دارفور.
وقالت في بيان صادر عن الرائد متوكل علي وكيل أبوجا الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إن ما ورد في التقرير من تفاصيل حول استهداف المجموعات العرقية (الزغاوة، الفور، والمساليت) عبر القتل المنهجي وفرض ظروف معيشية قاسية تهدف للتدمير الكلي، هو تأكيد لما ظلت ترصده القوة المشتركة وتحذر منه منذ أمد بعيد.
وأكد أن استنتاج البعثة بوجود “نية الإبادة الجماعية” يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية لإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها قيادات المليشيا، وأدان التقرير بأشد العبارات استخدام المليشيا لـ العنف الجنسي والاغتصاب المنهجي كأداة من أدوات الحرب والتطهير العرقي، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية وجزءً رئيساً من أركان جريمة الإبادة الجماعية لكسر نسيج المجتمعات المستهدفة.
وقال البيان إن التصريحات العلنية للمليشيا التي تدعو لإبادة المكونات غير العربية هي دليل دامغ لا يقبل التأويل على منهجية هذه الجرائم وتدبيرها من قِبل قيادة المليشيا، وجدد الالتزام التام بحماية المدنيين السودانيين وتصدِينا لكل محاولات التطهير العرقي، ونطالب الهيئات الدولية بتحويل هذه التقارير إلى إجراءات عقابية رادعة وملاحقات قضائية فورية.
وجددت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عهدها بالبقاء في خندق واحد بجانب القوات المسلحة السودانية، دفاعاً عن حياض الوطن وصوناً لكرامة شعبه و سنظل الدرع الحامي لكل مواطن سوداني، وسنمضي قدماً حتى دحر مخططات التطهير العرقي وتحقيق النصر الكامل وتثبيت دعائم العدالة والمحاسبة.
