حسن إسماعيل يكتب.. النُّصح الذي لن يقوله غيرنا للفريق البرهان
كتب- حسن إسماعيل.. النُّصح الذي لن يقوله غيرنا للفريق البرهان.. قطعا المعركة ليست مع الماضي… المعركة ليست مع البشير أخي الفريق.. المعركة مع الذين أشعلوا الحروب في سوداننا الحبيب. اشتروا سلاحها ووفروا قيادتها. من لدن مادلين أولبرايت إلى مسعد بوليس.
المعركة مع الذين ظلوا يوقعون القرارات والعقوبات على الجيش وقادته منذ كلينتون إلى ترامب.. المعركة ضد الذين يصنعون أكاذيب الكيماوي وفرية الإرهاب ووصف الجيش بالمليشيا.
العدو واحد … الذي غدر بجعفر نميري وبالبشير ويكيدون لك اليوم لا لشئ سوى أنكم قادة هذا الجيش العظيم وإخوان وآباء الشهداء مذ معارك الجنوب إلى معارك تحرير الخرطوم
-
- هو ذات العدو الذي يكيد لنا اقتصاديا فيزيف العملة ويشتري الدولار وينخر في عافية البلد
- المعركة أخي الكريم ليست في الماضي … المعركة حاضرة اليوم… وهي ما أشرت لها يومذاك… تطوير الجيش وتقويته وحمايته
- بالتشريعات المعركة حاضرة اليوم بتأمين البلاد من ( الإختراقات) ومن الطابور الخامس الذي ينخر ماوسعه ذلك.
- المعركة ميقاتها اليوم. معركة انتاج وتمويل وتوفير خدمات ورفع مضاغاطات المعاش
- والمعركة هي معركة المستقبل.. تقوية مؤسسات حكم هذا البلد الكريم والتخطيط العلمي السليم لصناعة أجيال واعدة. منتجة وواعية تضع هذا البلد الحبيب في مصاف الدول الكبار …. و
-
- سنظل في المسافة الصحيحة لنصدقك النصح والمناصحة. فنحن شركاء تقع علينا ذات المسؤوليات ولن نكون معاول لإسقاط الدولة.. فهذه البلاد تخصنا… تخصنا بضعفها وجراحاتها ورقة حالها. إلى أن يقدر الله لها الخير أمنا ورخاء . ويشمخ انسانها.
- ويتخطى كيد الأشرار من حولنا لاخير فينا إن تقاعسنا في هذا عن نصرة القيادة ولاخير فينا إن لم نقل مانراه صوابا ونصحا.
