مزحة طائشة تحول رحلة طيران إلى كابوس
متابعات- الزاوية نت- شهدت رحلة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط متجهة من بيروت إلى باريس، وهي تستعد للإقلاع، في يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر 2026، حدثا لم يكن متوقعا.
طلبت المضيفة من أحد الركاب وزوجته وضع الحقيبة في الخزائن العلوية، فأجاب الراكب بكل هدوء وثقة: «لا أستطيع، ففيها متفجرات».
لم يتهاون الطاقم لحظة واحدة، بل طبّق البروتوكول الأمني فورًا:
أُخليت الطائرة من جميع الركاب، فُتّشت الطائرة والأمتعة بدقة، سُلّم الراكب إلى الجهات الأمنية المختصة، وبعد ذلك ادعى الراكب أن ما قاله لم يكن سوى «مزحة»!
وكانت النتيجة تأخر الرحلة نحو ساعتين، وإزعاج مئات المسافرين، واستنفار جهود أمنية كبيرة بسبب كلام كان يفترض ألا يُقال أصلًا.
المزاح بالقنابل والمتفجرات على متن طائرة لا يُعد مزاحًا البتة مثل هذا الكلام يعرّض حياة الكثيرين للخطر، ويسبب الذعر والتأخير والخسائر المادية، ويدفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك وكأنها تواجه تهديدًا حقيقيًا.
