متابعات- الزاوية نت- تشهد مدن السودان المختلفة غلاء فاحش تشهده حتى في أيام الحرب الأولى في العام 2023م حيث فاقت الأسعار قدرة المواطنين على الشراء ويعيش السوق حالة من الكساد الحاد مع توقف بعض تجار الجملة حركة البيع خوفا ما سيحدث غدا جراء انهيار كبير في قمية الجنيه السوداني مقابل الدولار والعملات الأخرى بعد ان بلغ 7 آلاف جنيه.
وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم برئاسة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة جملة من التدابير والتدخلات العاجلة لمعالجة ارتفاع أسعار السلع وذلك عبر عدة محاور أبرزها إقامة أسواق ثابتة ومتنقلة للسلع من (المنتج للمستهلك) بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة الاتحادية واتحاد أصحاب العمل والتواصل مع المؤسسة التعاونية الوطنية لاقامة لأسواق مماثله لسوق كرري في المحليات الأخرى كما أمن الاجتماع على توزيع دقيق بأسعار مخفضة لعدد من المخابز بالمحليات لإنتاج خبز بأسعار مخفضة
ووجه الاجتماع اللجنة الاقتصادية بالولاية بمتابعة تنفيذ التدابير والتواصل مع كافة الأطراف ذات الصله بانتاج السلع، ووقف الاجتماع على برنامج الخريف ووجه بالاستمرار في المعالجات وتفعيل غرف الطواريء تحسبا لاي أمطار قد تهطل خلال الأيام القادمة فيما أكد تقرير وزارة الصحة انخفاض الاصابه بحمى الضنك والملاريا.
في الاثناء وقف الاجتماع على تقارير المياه والكهرباء ووجه هيئة المياه بإكمال حفر الآبار في المناطق التي تعاني من نقص في المياه، وفيما يتعلق بالكهرباء طلب الاجتماع من إدارة الكهرباء السعي لتوفير العدادات لمحاربة ظاهرة الجبادات مع تكثيف الجهود لترحيل وتوصيل المحولات التي وصلت حديثا.
كما وجه الاجتماع وزارة التنمية الاجتماعية بدعوة المانحين بتقديم عون غذائي وطبي للمواطنين الذين أجبرتهم المليشيا على مغادرة ديارهم ووصلوا مؤخرا لولاية الخرطوم.
