الجيش السوداني يعلن اسقاط مسيرة في شمال دارفور

0

متابعات- الزاوية نت- أعلن الجيش السوداني عن تمكن دفاعاته الجوية من اسقاط طائرة مسيرة معادية استراتيجية من طراز FH -95 صباح اليوم الثلاثاء في تطورات متسارعة في إطار المواجهة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع منذ عام 2023م.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة في بيان إن اسقاط المسيرة تم شمال مدينة الطويشة بولاية شمال دارفور غربي السودان وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش اسقاط طائرة مسيرة في تلك المناطق منذ سيطرة التمرد على مدينة الفاشر وسطيرته على مدن دارفور الأخرى.

 

وتعتبر الطائرة المسيرة FH-95 (Fei Hong 95) هي طائرة عسكرية صينية بدون طيار متعددة الوظائف من فئة الطائرات متوسطة الارتفاع وطويلة المدى.

 

وقال الناشط غسان عبدالحميد إن طائرة FH-95، تعادل متحرك عسكري كامل لما تمتلكه من إمكانيات في الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات والتشويش وقطع الاتصالات، إضافة إلى توجيه ضربات دقيقة للأهداف المتحركة والثابتة، وقدرتها على التحليق لمسافات بعيدة.

 

ونوه إلى أن هذا الإنجاز يضع أمامنا تساؤلاً عن كيف نجحت مسيرات أخرى أقل إمكانيات في توجيه ضربات إلى الأحياء المدنية والمدارس والبنى التحتية ومراكز الطاقة في مدينة الأبيض؟

 

وأكد أن هذا الإنجاز العسكري الكبير المتمثل في إسقاط هذه الطائرة نريده أن يتكرر في مدينة الأبيض وبقية المدن المستهدفة التي تعاني من الحصار الجوي؛ والإسراع بالتحرك الميداني الذي سيعالج كل هذه المشكلات.

 

وقال الصحفي عبدالرؤوف طه إن الجيش اسقط في مايو الماضي مسيرة قادمة من الأراضي الإثيوبية بصاروخ جو -جو قبل دخولها مدينة الدمازين بحسب بيان الجيش المتبع بلقطات أظهرت عملية اعتراض المسيرة الاستراتيجية التابعة للمليشيا وعلى الأرجح ان كان من مسافة بعيدة

 

ونوه إلى أن اسقاط مسيرة استراتيجية في الطويشة بشمال دارفور، أثار استغراب الكثيرين لجهة ان الطويشة تحت سيطرة المليشيا المتمردة ولا توجد بها دفاعات ارضية للجيش

 

وأضاف “الراجح ان المسيرة استهدفت بصاروخ جو-جو انطلق من مسيرة تتبع للجيش كانت تحلق في احدى مدن دارفور وان الاستهداف كم مسافة لا تقل 200 كيلو مترا الاستهداف نفسه يعتير تطور جديد وعامل جديد في موازين الحرب المسيرة المستهدفة نفسه قد تكون قادمه من دولة مجاورة

 

 

إلى ذلك شنت المليشيا هجوماً عنيفاً على محلية آمبرو التابعة لدار زغاوة بشمال دارفور والواقعة بين كتم وكرنوي ما يعني عملياً فتح خط إمداد ثابت وطريق آمن للمليشيا نحو الحدود، وهو تطور لا يمكن تجاهله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.