كتبت- نجمة عباس الفكي تحت عنوان “السافنا وخالد سلك و انكشاف (العورة) قائلة: خالد سلك أصبح مثل (سيد الرايحة الذي يفتش خشم البقرة) كما يقول أهلنا أو مثل الغريق الذي يتعلق بأي قشة أملا في النجاة من المأزق الذي وضع نفسه فيه وأصبح بسببه لا يستطيع السير في أي مكان به سودانيون دون أن يختبئ ويتلفت وينتظر اللعنات والشتائم.
وهاهو يخرج الآن صائحا مستبشرا بتسجيل أخرجه أحد زملائه في التزلف للكفيل الإماراتي وفي خدمة ميليشيا آل دقلو المدعو مجاهد بشرى والذي منحه خالد سلك لقب الأستاذية (ربما في العمالة)، فبالنسبة لخالد سلك فإن الحرب ليست حرب كرامة وهي حرب إجرام لأن السافنا -كما كشف التسجيل – تلقى أموالا من السعودية لكي يترك صف الميليشيا!! وبذلك كما قال خالد سلك فقد انكشفت (عورة) الجيش ومساندي الدولة الذين يسميهم (معسكر الحرب).
أي أنه بالنسبة لخالد سلك فإن بقاء السافنا وغيره في صفوف الميليشيا وتلقيه الأموال والسلاح والدعم السياسي والإعلامي من الإمارات لا غبار عليه وهو من الأمور التي تحافظ على قدسية حرب الميليشيا ضد السودانيين ولا تجعلها حرب إجرام، أما تلقيه أموالا ليخرج من صفوفها ويترك الاشتراك في قتل واغتصاب ونهب السودانيين فهو الدليل القوي على أن حرب الجيش للميليشيا حرب إجرام و(عورة).
الجيش ومساندي الدولة عند سلك هي في السعي لهزيمة الميليشيا الإجرامية بتفكيك صفها وأما تعليق والي غرب دارفور في شجرة عاريا بعد قتله، وأما ذبح شيوخ الجزيرة واغتصاب نساء الخرطوم وإبادة اهل الفاشر فلا يعتبر (عورة) في عرف سلك فهي من افعال البر والتقرب (لشخبوط)
نصيحة إلي الشابات والشباب الذين لا زالوا ينتمون إلي أحزاب قحت أو لا يزالون يأملون فيها: هؤلاء السياسيون قد أحرقوا كل سفن عودتهم إلي صف الوطن وشعبه وأصبحوا يعولون بالكلية على الأجانب لكي يعيدوهم إلي حكم رقاب السودانيين بالإكراه فلا خير لكم ولا للشعب فيهم ولا أمل. اتركوا هؤلاء السياسيين وراء ظهوركم واعيدوا تشكيل هذه الأحزاب وعودوا بها لصف الوطن ففي موقفكم الحالي هذا السافنا وقبة وبقال أفضل منكم بما لا يقاس !!
