كتب- خالد جبريل- الميناء البري بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل ليس هو موقف للمواصلات فقط بل هو حياة وعنوان لأخلاق امة عظيمة أناس جبلوا على الكرم والمرؤة وحسن الخلق انه مواطن ولاية نهر النيل ذلك السوداني القح الشهم المضياف أينما حل نفع كمطر الخريف.
لذا يتحتم على سلطات محلية عطبرة ان تغير من هذا المشهد المحزن والمخزي في ان واحد الي مشهد مغرح يجسد معاني ابتسامة وجمال روح وخلق واخلاق اهل نهر النيل نعم ما يحدث في الميناء البرى عطبرة عبارة عن خرمجة عجيبة لحد الترف وكسر الرقاب، ترايبز أماكن مكاتب البصات الموقع في مكان وموقف البص في مكان اخر بعيد
قطع تذكرته من هنا ويستأجر عدد من الدرداقات حتي تدخل مكان البص التذكرة بـ2000جنيه عند ذلك المدخل الحديدي الذي يعمل على حراسته رجل شديد لايعرف الاعذار ولا الاعتذار تدفع ال2000 تدخل لم تدفع تبقي على الجانب الاخر وتذاكرك بيمينك تحملها تنتظر قطع الصراط في حين انك دافع قيمة التذكرة كاملة وشاملة الضريبة.
عندما يدفع المواطن الضريبة هذه اوليس الغرض من دفعها ان تعود عليه خدمات؟؟
تعدد الرسوم والضرائب ربما عبر القوانيين المصاحبة يفقد السلطات وقارها ويزيد من كره وسخط المواطن تجاهها ويعطي احساسا سيئا بان السلطات تريد ان تعبئ جيبوبها فقط لاعلاقة لها براحة المواطن.
كم راكب وهو داخل الي مكان البصات سمعته يسب ويسخط للسلطات التي تفرض هكذا رسوم باهظة دخول الشخص الي لب الميناء بمبلغ 2000 جنيه ممكن ان يري البعض ان هذا المبلغ زهيد لكن ليس كل الناس متساوية فالحرب افقرت الأغلبية وجعلتهم اكثر حوجة لأي الف جنيه.
السلطات المحلية بعطبرة تمتص دم المواطن برسوم ربما غير شرعية لكن العيب في المسؤول الأعلى المباشر الذي لا يسال ابدا، فهو قد حقق الربط المطلوب وزيادة وعنده وحاشيته المتوحشة في عملية التحصيل حافز نسبة مئوية من القيمة الاجمالية مادامت عمليات الجباية ترفد خزينة مؤسسته فالمواطن هو الضحية على الدوام.
سمعت احدهم وانا داخل على موقع البص (ما عافيها ليهم ان شاء الله تبقي ليهم بالساحق والماحق والبلاء المتلاحق)، اعتقد ان هناك عدم ترتيب في هذا الميناء البري للبصات بعطبرة حيث الهرج والمرج والفوضى البصات لاتقف في أماكن مخصصه لها بديبجات مثبتة على برندات تكون معروفة ومألوفة للجميع
المسافر يظل يلف ويدور حول البصات بحثا عن البص الذي يستغله ولا يجده.
شخصيا تذكرتي مكتوب عليها (الارسنال) ذهبت ابحث عنه لفترة تعدت ال 20دقيقة ومعي ابنتي ( حايمين زي كلاب الحر) وصاحب الدرداقة الذي يحمل امتعتنا (حايم) معنا وجدت بصا يحمل الاسم فتنفسنا الصعداء اردنا ان نرتاح من رهق البحث المضني وسط الضجيج والصخب والازدحام الكثيف والفوضي وعدم التراتيبية للبصات فقال لنا المضيف لذاك البص الذي قصدنا عفوا ياحاج ماتنزل الشنط هذا البص اسمه (ارسنال) وتذكرتكم باسم (الارسنال) الال والام دي تفرق.
عدنا مجددا نبحث وقلت في سري (صدق الفنان جمال فرفور الذي قال ( لو حتي نبدا من الصفر الرحلة لازم تستمر، بدانا نبحث ونبحث واخيرا وجدت احد الكمسنجية فاذا به يقودني الي بص اخر واخذوا مني تذاكري التي قد قطعتها من المكتب الخارجي وسلموني تذاكر اخري باسم بص اخر لا (الارسنال) ولا (ارسنال) ولا (ريال مدريد) ياصديقي (صلاح نيالا) سالته عن بصنا الاول قال: (لي جابوكم لي انا) مع ذاك التعب والرهق قبلنا علي مضض (فترنا) عدييبيل من الحوامة،.
المهم في الامر ان السلطات دوما تضيق على المواطن وتعقد الامور الي حد السخط والسب و(قطع الظلط) في احايين عدة..
ارجو من المدير التنفيذي لمحلية عطبرة ان يذهب صباحا باكرا ويزور الميناء البري ويقف على معاناة لمواطن المسافر بنفسه لان هذا المسكين يستغل من بعض الكمنسجية يحمل احدهم دفتر تذاكر ويركب البص ويقطع للراكب (الطاشي) فسعر التذكرة من عطبرة الي كوستي (130)الف من المكتب وسمعته يقول لراكب (طاشي) بالقرب مني لايعرف اين المكتب الكمسنجي قال له سعر التذكرة ( 160) ألف المسكين يبدو انه برئ جدا دفع له المبلغ بزيادة(30)ألف لانه قد جلس على مقعد والبص على وشك التحرك وربما هو على عجلة من امره
من يوقف هؤلاء الانتهازيين الذين يمصون دماء المساكين؟؟ الانتهازيين لم تزدهم الحرب الا ضراوة ووحشيته يسرقون الدمعات من عيون الارامل، اذا اردنا لبلادنا ان تتطور وتزدهر علينا جميعا ان نتقي الله فيما نقول ونفعل فالظالم لا هو بالغ مقصده والمظلوم بالغ بدعائه ما يريد يدعو ولا هو ناسي مظلمته ورب العباد العدل يقبل دعوة المظلوم.
