أقرت دولة تشاد بتورط الدعم السريع في قتل عدد من أفراد الجيش التشادي بعد اقتحامهم للحدود التشادية قبل شهرين تقريبا وهي الحادثة التي دفعت تشاد إلى إغلاق حدودها امام السودانيين شملت كل المعابر بما فيها معبر أدري التشادي.
وتورط نظام الرئيس التشادي محمد إدريس دبي”كاكا” في الحرب بالسودان وكان من أوائل الدول التي فتحت خطوط الإمداد إلى الدعم السريع واستقبال طائرات الشحن القادمة من الإمارات وليبيا وإثيوبيا.
وقال مصادر تشادية إن أكثر من 40 جنرال من الجيش التشادي من أبناء الطينة التشادية برئاسة الجنرال محمد صالح ترايو ليبلغ مواطني الطينة قرار الدولة بملاحقة الجنجويد عند أي هجوم علي المنطقة
وأشارت المصادر إلى أن السودان وتشاد سيعملان على تفعيل دور القوات المشتركة التشادية ومنع المليشيا من الاقتراب من الحدود السودانية عبر تشاد والتعامل معها حال محاولتها دخول السودان عبر الطينة كما حدث في المرة السابقة.
وقالت مصادر إن تشاد تسعى للتوائم مع الرؤية السعودية للحرب في السودان وأن الموقف السعودي من الحرب ربما أدى ببعض دول الإقليم وخاصة تشاد وليبيا حفتر لمراجعة موقفهم من الحرب
