قوى سياسية تسلم البرهان مبادرة بشأن القوات المسلحة

1

الخرطوم – الزاوية نت- التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم وفد تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية بحضور عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام الفريق أول الركن ياسر العطا، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.

 

وقال نور الدين صلاح الدين عضو اللجنة السياسية في التحالف في تصريح صحفي أن التحالف قدم لرئيس المجلس السيادي مذكرة تعبر عن رغبة التحالف في ابتدار حوار مع القوات المسلحة سيكون جزء من عملية حوارية يستهدف بها أكبر كتلة سياسية واجتماعية ممكنة بالإضافة الى القوات المسلحة.

 

مؤكداً أن الحوار هو السبيل الأوحد والأمثل لإحداث التوافق الوطني الأمثل والذي يعد جسر للعبور للسودان حتى يتجاوز ما يمر به من أزمة راهنة.

 

مبيناً أن المذكرة تشتمل على عدة محاور أهمها كيفية إنهاء الحرب لصالح دولة القانون والمؤسسات فضلاً عن العلاقة بين المؤسسات المدنية والعسكرية وكيفية ابتدار مسار مدني نحو التحول المدني الديمقراطي بجانب قضايا التطوير العسكري والعدالة والعدالة الانتقالية.

 

وقال إن الوفد وجد استجابة كريمة من قيادة القوات المسلحة مبيناً أن الفترة القادمة ستشهد تنعقاد لجان فنية لبحث هذه القضايا وأضاف أنه سيتم إجراء حوار موازي مع القوى المدنية والقوى المجتمعية وقال إن هذه الخطوة جاءت في إطار مساهمة تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية في قيادة البلاد نحو توافق وطني  تأسيسي.

 

وأوضح نورالدين أن التحالف يضم عدة تنظيمات سياسية يأتي في مقدمتها التجمع الإتحادي وتيار الوسط للتغيير والتيار الوطني وحزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر السودان وحركة الحقوق الشبابية وحزب الإرادة الوطنية.

 

مبيناً أن التحالف سيكون منفتح لكل المكونات السياسية التي تتفق مع إعلان المبادئ الذي أعلن عنه التحالف.

تعليق 1
  1. Khalidellateef يقول

    و هل هذا وقته !!!؟ هذا ليس إلا عدم ثقة و جبن و استباق للاحداث و هذا ما أورد البلد الهلاك و لازال ، ما الأولية فى الوقت الحاضر حتى لا تتشتت جهود العالمين ببواطن الامر و الماسكين بزمامه للسيطرة على الأمن و اخراج البلد من هذا المستنقع ، انها الحرب و لا تزال قائمة حتى اجتثاث أفكارهم الواهمه ، لا نظن ان هناك من يعتقد بوجود فرصة للسلام و هم يعلمون ان ايديهم ملطخة بالدماء و الاموال و سيف القانون على رقابهم قائم ، هناك من يتربص و يتحين فرصة انشقاق للقفز و إعادة الكرة فهؤلاء لا يفترون و سيكررونها مرة بعد مرة، اذا حدث كارثة و قام شبح الجنجويد مرة اخرى هل سوف يتواجدون فى الملمه ناهيك عن الصفوف الاولى ، الثقة اول أبواب التوافق و الفلاح, و هذا رأينا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.