في أول تصريح.. وزيرة مجلس الوزراء تكشف أسباب إقالتها

0

متابعات- الزاوية نت- قالت د. لمياء عبدالغفار خلف الله وزيرة مجلس الوزراء المقالة، إنها أبلغت بإعفائها من منصبها في وقت متأخر من مساء الخميس الموافق 12 مارس 2026، وأثناء إجازتها مع أسرتها خارج السودان، وقد سبق أن تحدث معها رئيس الوزراء عن رغبته في ذلك، لأسباب لا علاقة لها بأدائها.

 

وتقدمت لمياء بالشكر لرئيس وزراء حكومة الأمل ولقيادة الدولة على الثقة التي منحوها إياها بتكليفها بمنصب الوزير الأول بمجلس الوزراء في هذه الفترة التاريخية المعقدة.

 

وأشارت إلى انها شرفت بأن تكون أول امرأة تتقلد هذا المنصب ، وقبلت التكليف تقديراً للمرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا والتزاماً بالمساهمة في استعادة الدولة السودانية من التآمر الخارجي والاختطاف الذي كانت المليشيا المتمردة إحدى أدواته.

 

وأكدت لمياء انها منذ توليها المنصب، بذلت قصارى جهدها لخدمة الوطن والمساهمة في إصلاح دولاب الدولة الذي تأثر بالفجوة الكبيرة التي حدثت في غياب الحكومة المدنية المفوضة.

 

وقالت إنها فور تكليفها عملت على إعداد خطة عاجلة لوزارة شؤون مجلس الوزراء لتنفيذ عدد من البرامج نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر تمثلت في “استعادة نظم المعلومات والبيانات، المحافظة على جميع وثائق الوزارة وأرشيفها، استعادة نظام وهيكل عمل مجلس الوزراء ممثلة في تنظيم اجتماعات المجلس والقطاعات الوزارية واللجان الفنية المشتركة، إجازة القرار 170 الخاص بتحديد مهام ومسؤوليات الحكومة التنفيذية، مناقشة القضايا الاقتصادية ومعاش الناس وترسيخ السلم المجتمعي” ومراجعة سجلات منسوبي الخدمة المدنية ووضع خطة لإعادة استيعابهم، صيانة وترميم مقر رئاسة مجلس الوزراء بالخرطوم.

 

وقالت لمياء إن الوزارة عملت على تنفيذ برنامج انتقال الحكومة التنفيذية إلى العاصمة القومية الخرطوم وأطلقت وزارة مجلس الوزراء عدداً من المشروعات للأعوام 2026-2027، منها “مشروع إصلاح الخدمة المدنية وتطويرها، مشروع الجودة الشاملة والرقابة المؤسسية، مشروع مركز دعم اتخاذ القرار والسياسات العامة”.

 

وأضافت “أنا أضع عن كاهلي عبء التكليف، أود أن أؤكد لأهلي في السودان أنني لن أبخل على بلدي بما يسره الله لي من خبرات، وسأظل ملتزمة بالعمل على خدمتها من أي موقع شاءت الأقدار أن تضعني فيه، كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لزملائي الوزراء في حكومة الأمل على ما وجدته عندهم من تعاون، ولمنسوبي الأمانة العامة لمجلس الوزراء والوحدات التي تتبع لها وكل من عاوننا وتعاون معنا لخدمة الوطن والمواطن، ختامًا أتمنى لمن سيخلفني في هذا المنصب التوفيق والسداد وأرجو أن يجد الدعم والالتزام اللازمين لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تعود بالنفع على البلاد والعباد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.