زيادات كبيرة في الوقود وفوضى في المحطات تدفع الأمن الاقتصادي للتدخل

0

متابعات- الزاوية نت- شهدت ولايات السودان المختلفة زيادات كبيرة في أسعار الوقود بمختلفة أنواع مع ظهور أزمة كبير وتطاول صفوف السيارات امام المحطات بحثا عن وقود، فيما اختفت أسطوانات الغاز من المحال التجارية، وذلك جراء ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من نزاع أدى إلى توقف صادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز.

 

وقررت ولاية كسلا زيادة سعر اللتر إلى 5 آلاف جنيه وسعر جالون البنزين 22,500 ألف جنيه، بينما قررت ولاية نهر النيل زيادة سعر لتر البنزين إلى 4 آلاف جنيه مع توقعات بزيادات جديدة حال استمرت الأزمة في التصاعد.

 

وتدخل الأمن الاقتصادي في مدينة بورتسودان لتنفيذ إجراءات تنظيم عمل الطلمبات، في خطوة تهدف إلى إحكام الرقابة على توزيع الوقود وضمان انسياب الإمدادات بالمحطات بعد فوضى كبيرة شهدتها المحطات وظهور تجار الأزمة عبر تعبئة الوقود في مواعين خارجية لبيعها في السوق الأسود.

 

وتساءلت الصحفية أمينة الفضل في رسالة إلى وزير الطاقة و النفط، قائلة: وين الرقابة الحكومية من السمسرة التي تحدث، حيث الغاز خلال شهر من 65 ألف قفز إلى 70 ألف وإلى 80 ألف جنيه قبل أسبوع بينما وصل أمس إلى 90 ألف جنيه من غير الترحيل.

 

وقالت أمينة من الذي يضع الأسعار والدنيا رمضان والناس محتاجة الغاز وواقفين صفوف، وأضافت “دي الحقيقة الأنا شفتها وعايشتها، نجي لحديث وزير الطاقة والنفط في حوار مع صحيفة الكرامة قال ما في أزمة وما عندنا مشكلة وقود وغاز وفي تأمين للوقود والغاز لغاية أكتوبر الجاي بإذن الله، وما يحدث في الأسواق والاحياء وعند الوكلاء دا شنو؟

 

وجّهت محلية الخرطوم، بضرورة مراقبة ومتابعة انسياب السلع الاستراتيجية، على رأسها المواد البترولية، غاز الطبخ، والدقيق المخصص للمخابز، بجانب متابعة خدمات النظافة وإصلاح كسور المياه والصرف الصحي، ورصد مناطق العطش لمعالجتها، خلال فترة الصيف.

 

وكان وزير الطاقة، الأمر المعتصم إبراهيم وزير الطاقة والنفط، نفى وجود أزمة بل نحن في هذه الأيام في نعمةٍ كبيرة إذ تتوفر المواد البترولية بصورة غير مسبوقة والإمداد مؤمن حتى نهاية أكتوبر، وذلك عبر برمجة محكمة واتصال بالموردين، ولدينا بواخر تفرغ وأخرى في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر.

 

ونوه في حوار مع الكرامة أن الزيادات طرأت لدواعي الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، ولكن هذا لا يؤثر على إمداد البترول، وأود أن أُشير إلى أننا لا نُسَعِّر، وما طرَأَ من زيادات كانت جراء إرتفاع سعر النفط عالمياً من 60 لـ85 دولاراً، وهذا يحدث في ظل الحروب، وأؤكد لك بأنه لا أزمة في الوقود، والآن أنا أتحدث معك من طلمبة وقود في بحري تعمل بشكل طبيعي مثلها ومثل كل محطات الوقود.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.