خطوة مفاجئة من الدعم السريع بحفر خندق ضخم

0

متابعات- الزاوية نت- نفذت مليشيا الدعم السريع أعمال حفر واسعة على امتداد أجزاء من الشريط الحدودي قرب مدينة الطينة في الحدود السودانية التشادية، في محاولة تحصين مواقعها تحسبا لهجوم محتمل من القوات المسلحة والقوات المتحالفـة معها بعد المعارك التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

 

وكانت المليشا قد توعدت الرئيس التشادي محمد كاكا بالرد القاسي بعد أن أرسل الجيش التشادي للأراضي السودانية مطلع الشهر الجاري لحماية ابناء قبيلته الممتدة بين البلدين من هجوم المليشيا عليها.

 

وقالت مصـادر ميدانيـة إن عناصر من المليشيا شرعت خلال الأيام الماضية في تنفيذ أعمال حفر واسعة على امتداد أجزاء من الحدود في محيط مدينة الطينـة، في مسعى لإقامة خنـدق أو ساتر يحد من حركة العبور ويعزز سـيطرتها على المنطقة.

 

وأعادت السلطات التشادية، يوم الاثنين، إغلاق معبر أدري الحدودي مع السودان بعد ساعتين فقط من إعادة فتحه، وذلك عقب إغلاق استمر أسبوعين.

 

وقالت مصادر لـ”دارفور24″ إن السلطات التشادية قررت فتح المعبر لأسباب إنسانية، غير أن أحد القادة الأمنيين، الذي لم يكن حاضرًا في اجتماع اتخاذ القرار، تفاجأ صباح اليوم بإعادة فتح المعبر، فأمر قواته بإغلاقه مرة أخرى على الفور.

 

وأشارت إلى أن قادة الأجهزة الأمنية التشادية دخلوا في اجتماع مغلق لتدارس التجاوزات التي حدثت، وأفادت مصادر أخرى أن الإغلاق الجديد يعود إلى وجود مطالب واشتراطات معينة من قبل الأجهزة المختصة قبل السماح بإعادة فتح المعبر.

 

وأوضحت أن الطرفين بصدد تشكيل لجنة مشتركة لترتيب إعادة فتح المعبر بشكل مستقر.

 

وقررت تشاد في 23 فبراير الجاري إغلاق حدودها مع السودان بعد توغل أطراف متحاربة داخل أراضيها، مع تأكيدها منح استثناءات لأسباب إنسانية شريطة الحصول على تصريح مسبق.

 

وتُعد المعابر الرابطة بين السودان وتشاد، خاصة معبر أدري، من أهم المنافذ التجارية لسكان دارفور، إذ تمثل شريانًا رئيسيًا لحركة البضائع وتنقل المواطنين، ما يجعل أي توقف في نشاطها ينعكس مباشرة على أسعار السلع واستقرار الأسواق المحلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.