وفاة الإعلامي والمخرج الإذاعي البروفيسور صلاح الدين الفاضل
متابعات- الزاوية نت- غيب الموت اليوم الجمعة 23 يناير 2026م، البروفيسور صلاح الدين الفاضل، الخبير الإعلامي وأحد أبرز رموز الإذاعة السودانية، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 80 عاما بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات الإخراج الإذاعي والتدريس الأكاديمي والإدارة الإعلامية.
الإبداع الفني الرفيع
ولد الفاضل في كردفان غرب السودان في العام 1946م، وبدأ مشواره المهني في الإذاعة السودانية عام 1968 كمساعد مخرج في قسم الدراما، ليصبح سريعاً أحد أبرز المخرجين، حيث أخرج أكثر من نصف المسرحيات والمسلسلات الإذاعية خلال فترات طويلة من تاريخ الإذاعة القومية اشتهر بأعمال درامية خالدة مثل مسلسل خطوبة سهير؛ وغيرها من الأعمال التي جمعت بين الإبداع الفني الرفيع والقرب من نبض المجتمع السوداني.
قسم الأخبار
تقلد الفقيد مناصب قيادية بارزة، منها مدير الإذاعة القومية، كما عمل في التلفزيون السوداني خلال التسعينيات مذيعاً رئيسياً للأخبار ورئيساً لتحرير قسم الأخبار.
الإخراج الإذاعي
وعلى الصعيد الأكاديمي، شغل منصب أستاذ جامعي (بروفيسور)، وساهم بشكل كبير في تدريب وتأهيل أجيال من الإعلاميين والمخرجين السودانيين، حتى أصبح يُوصف بمدرسة علمية في الإخراج الإذاعي والإعلام.
السواعد البيضاء
حظي البروفيسور صلاح الدين الفاضل بتكريمات متعددة، منها تكريم اتحاد إذاعات الدول العربية كرمز إعلامي سوداني بارز. كما ظهر في برامج تلفزيونية مهمة مثل (هذه حياتي) على قناة الشروق و (السواعد البيضاء)، حيث روى تفاصيل مشواره المهني الغني، في السنوات الأخيرة، واجه الراحل تحديات صحية تتعلق بعلاج وجراحات في العين بالقاهرة.
تطوير الدراما الإذاعية
يُعد رحيل البروفيسور صلاح الدين الفاضل خسارة كبيرة للوسط الإعلامي والثقافي السوداني، فهو أحد الرواد الذين ساهموا في تطوير الدراما الإذاعية وصناعة محتوى إعلامي راقٍ على مدى عقود.
