متابعات- الزاوية نت- وضع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد حجر الأساس لمشروع أكبر وأضخم مطار في أفريقيا هو مطار بيشوفتو الدولي، في خطوة مفصلية في مسار تطوير قطاع الطيران والبنية التحتية في البلاد، وتم الافتتاح بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع.
استجابة للنمو المتسارع
وقال آبي أحمد، في تغريدة إن إطلاق المشروع يأتي استجابة للنمو المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران الإثيوبي، وللتوسع المستمر في شبكة الخطوط الجوية الإثيوبية، في وقت يقترب فيه مطار بولي الدولي في أديس أبابا من بلوغ طاقته الاستيعابية القصوى البالغة نحو 25 مليون مسافر سنوياً.
سهيل حركة الصادرات
وأشار إلى أن تبني استراتيجية تعدد المطارات يهدف إلى ترسيخ موقع إثيوبيا محوراً رئيسياً للنقل الجوي في أفريقيا، وتعزيز دورها مركزاً إقليمياً وعابراً للقارات، ليس فقط في نقل الركاب، بل أيضاً في مجال الشحن الجوي والخدمات اللوجستية المرتبطة به. ويُعوَّل على مطار بيشوفتو الدولي في دعم القطاع الاقتصادي الإثيوبي، من خلال توسيع قدرات الشحن الجوي وربط الأسواق المحلية بسلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية، الأمر الذي من شأنه تسهيل حركة الصادرات، ولا سيما المنتجات الزراعية والصناعية، وخفض تكاليف النقل، وتحفيز الاستثمار في قطاعات التجارة والتصنيع والخدمات اللوجستية.
تعزيز القدرة التنافسية
وأكد أن المشروع ينسجم مع مسار الإصلاحات الاقتصادية الوطنية، وبرنامج التصنيع، واستراتيجية الطيران طويلة الأجل، مؤكداً أنه سيسهم في تعزيز القدرة التنافسية العالمية للخطوط الجوية الإثيوبية، وتحسين مستوى الربط الجوي داخل القارة، خصوصاً في ظل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي تتطلب بنية نقل متطورة لدعم تدفق السلع والاستثمارات.
منظومة الطيران القائمة
ويقع مطار بيشوفتو الدولي على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة أديس أبابا، وعلى ارتفاع يقارب 1910 أمتار فوق سطح البحر، وهو موقع يوفر ظروفاً تشغيلية مواتية للطائرات وكفاءة عالية في الأداء، سواء لرحلات الركاب أو للشحن الجوي، فضلاً عن سهولة التكامل مع منظومة الطيران القائمة لقربه من العاصمة والمراكز الاقتصادية الرئيسية.
تعزيز مكانة البلاد في التجارة
وبحسب المخطط، ستبلغ الطاقة الاستيعابية للمرحلة الأولى من المشروع نحو 60 مليون مسافر سنوياً، على أن تصل القدرة التشغيلية النهائية إلى 110 ملايين مسافر، إضافة إلى طاقات شحن كبيرة، ما يؤهل إثيوبيا لتكون أحد أكبر مراكز الطيران والشحن الجوي على مستوى العالم، ورافعة أساسية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة البلاد في التجارة الإقليمية والدولية.
