“الأزمات الدولية”: صعوبة الوصول لاتفاق في السودان لا يمنح “الجيش والدعم” دوراً سياسياً

0

متابعات- الزاوية نت- قالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الأقدر على وقف الحرب في السودان فإذا استطاع اقناع الإمارات بالتوقف عن إرسال الأسلحة إلى قوات الدعم السريع خلال فترة الهدنة المقترحة، فسيتعين على السعودية والدول الأخرى الأخرى إقناع الجيش السوداني بقبول المقترح الأمريكي وتقليص الإمدادات إلى حليفهم أيضاً.

يمنح الأطراف المتحاربة الحالية

نوهت المجموعة إلى أنه من شأن ذلك، في الوضع الأمثل، أن يُفسح المجال أمام اتفاقيات وقف إطلاق نار دائم وعملية تهدف إلى إعادة توحيد السودان وتشكيل حكومة انتقالية مدنية جديدة، وأبدت المجموعة أسفها لصعوبة تصور سلام دائم لا يمنح الأطراف المتحاربة الحالية دوراً سياسياً، مهما كان ذلك غير مقبول لدى الكثير من السودانيين. سيكون من الصعب إعادة بناء السودان بعد هذه الحرب المدمرة، لكن الهدنة هي الخطوة الأولى.

مقاومة شديدة

وأشارت إلى أن جهود السلام متعثرة الآن، مع استمرار القتال في كردفان ورفض الجيش السوداني المستمر لمقترح وقف إطلاق النار، كما تواجه فكرة الحوار مقاومة شديدة داخل قيادة الجيش وبين حلفائه ويخشى إسلاميون نافذون من نظام البشير ومتمردون سابقون من دارفور أن تُرسّخ الهدنة سيطرة قوات الدعم السريع على غرب السودان.

العلاقة السعودية الإماراتية

وأكدت المجموعة أن قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” يعتبر أكثر استعدادًا للمفاوضات، لكنه يواصل التصعيد، حتى بعد قبوله وقف إطلاق النار رسميًا، وتشكل العلاقات السعودية الإماراتية المتوترة عقبة أخرى: ففي أوائل ديسمبر، استولت القوات المدعومة من الإمارات في اليمن على أراضٍ من خصوم مدعومين من السعودية، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين بشأن السودان.

إثيوبيا وإريتريا

إلى ذلك حذرت مجموعة الأزمات الدولية من انه في ظل اشتعال الأوضاع في السودان، قد يُشعل الصدام بين جارتيه، إثيوبيا وإريتريا، فتيل حرب شاملة في القرن الأفريقي، وقد تكون أديس أبابا وأسمرة، اللتان تبادلتا الاتهامات الحادة لأشهر، على وشك الانزلاق نحو الحرب. ويتجاهل العالم، في ظلّ انشغاله، هذه الأزمة المتفاقمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.