تمكن الجيش السوداني والقوات المساندة من إعادة السيطرة على منطقة أم قليب جنوب علوبة بولاية شمال كردفان ونجح في إطلاق سراح العشرات من النازحين الذين كانت تحتجزهم قوات الدعم السريع أثناء قدومهم من كادوقلي إلى مدينة الأبيض.
اسقاط مسيرة في الدلنج
بينما كشفت مصادر عن تمكّن الدفاع الجوي من التصدي بنجاح لطائرة مسيّرة معادية وإسقاطها فوق مدينة الدلنج، دون تسجيل أي أضرار تُذكر.
جبل أبوسنون
إلى ذلك نشر حسابات موالية للدعم السريع فيديوها قالت إنها تؤكد دخول قواتهم إلى جبل أبوسنون الذي يبعد حوالي 60 كيلومترا شمال غرب مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، ولم يتم التحقق حتى الآن من مصادر أخرى عن حقيقة ذلك.
أهمية كبيرة
ويقع جبل أبو سنون على بعد حوالي 35 كيلومترًا غرب مدينة الأبيض، مركز الولاية، ويُعد منطقة مرتفعة وجبلية ذات أهمية كبيرة، إذ تتيح السيطرة على الطرق والمناطق المحيطة ومراقبة التحركات داخل الإقليم.
تضاريس متنوعة
وتتميز المنطقة المحيطة بتضاريس متنوعة تجمع بين التلال والسهول المفتوحة، مما يعزز الأهمية الاستراتيجية للجبل. كما يشكل جبل أبو سنون مرجعًا جغرافيًا مهمًا للسكان المحليين والمزارعين، ويعد مصدرًا للعديد من الموارد الطبيعية في شمال كردفان.
معارك جرجيرة
وكانت معارك عنيفة اندلت بين القوة المشتركة والمليشيا قرب الحدود مع تشاد، في منطقة جرجيرة الواقعة في ولاية شمال دارفور ومتاخمة لحدود السودان مع تشاد وليبيا، وقال مصدر بالقوة المشتركة إن الدعم السريع شن هجمات متتالية بجند وعتاد كبير ودعم مفتوح من دول جوار السوء قابلها أبطال المشتركة هناك بحسم وثبات وعقيدة راسخة حتى الآن اجتثاث مئات العناصر المتمردة وحرق الياتهم وتغنيم معظمها وسحق كل من تسول له نفسه الاقتراب.
مدينة كُلبس
وأفادت المصادر بأن القوة المشتركة عادت مرة أخرى وتمكنت من إعادة السيطرة على البلدة، بدعم من الطيران المسيّر الذي نفّذ ضربات استهدفت أهدافاً متحركة لقوات الدعم السريع في محيط جرجيرة، إضافة إلى مواقع أخرى قرب مدينة كُلبس بولاية غرب دارفور.
دكت الحصون
وقال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إن قواتهم دكت حصون “مليشيا الجنجويد” في محوري شمال دارفور وغرب دارفور، وأقسم مناوي أن المعركة ماضية حتى يقتص من المجرمين “ويعود أهلنا إلى منازلهم وقراهم أعزاء آمنين وتجتث هذه المليشيا من جذورها وتطوى صفحتها الدموية إلى غير رجعة”.
