وزير الطاقة والنفط يكشف عدد المواقع المستهدفة ويعلن خطة للحماية الصلبة والإلكترونية

0

متابعات- الزاوية نت- أعلن وزير الطاقة والنفط المهندس المستشار المعتصم إبراهيم، عن شروط السلطات في عملية الإصلاح ومحاولة ادخال هذه محطات الكهرباء والوقود التي تم استهدافها إلى الخدمة، فضلا عن تعزيز برنامج الحماية الصلبة او الحماية الإلكترونية.

 

وقال إن الوزارة عقدت اجتماعاً طارئًا وتمت زيارات على أعلى مستوى وتم التفاكر في كيفية التصدي لهذه الهجمات التي تستهدف التشكيك في العمل المكثف الذي قامت به الحكومة في إعادة شبكة الكهرباء وتقديم الخدمات للمواطنين.

 

وكشف الوزير في تصريح لقناة العربي رصده (الزاوية نت) أنه حسب الاحصائيات الأولية استهدفت هذه الهجمات حوالي 14 موقع تتفاوت بين المحطات التحويلية والمنشآت ومحطات التوليد والمحطات التي تتعلق بتوزيع المواد البترولية.

 

وقالت إن الهجمات بدأت منذ الأسبوع الماضي على منشآت الطاقة من محطات الكهرباء ومواعين امداد الوقود، حيث تستهدف هذه الهجمات بصورة أساسية حياة المواطن والمرافق المدنية وهي هجمات على البنية التحتية التي تخدم المواطن ولا توجد أي منشآت عسكرية في المواقع التي تم استهدافها.

 

وأشار الوزير إلى انه بالضرورة مجرد حدوث الهجمات تتدخل قوات الدفاع المدني، تتعامل مع الحدث في وقته ومن ثم تسمح بدخول الطواقم الفنية.

 

إلى ذلك أكد مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي أن استمرار استهداف محطات الطاقة الكهربائية في السودان وسط الصمت الإقليمي والدولي يمثل مسألة خطيرة تجعل الإرهاب سلوكاً طبيعياً، مما يضر بالأمن والاستقرار في كثير من الدول، مؤكداً أن السودان يرفض هذا السلوك ويدين وقوعه في أي مكان.

 

وأضاف في تصريح لـ(سونا) أن ما يحدث من استهدافات أكبر من حجم مليشيا الدعم السريع الإرهابية، فهو مخطط كبير تُستخدم فيه أدوات محلية تتمثل في المليشيا وبعض التيارات السياسية السودانية المعزولة التي تسمي نفسها القوى المدنية، مشدداً على أن السودان لن يركع أمام هذه الاستهدافات، بل تزيده قوة وعزيمة على حسم المعركة.

 

وأشاد بالموقف المصري الذي أعلن إدانته لهذه الأفعال الإرهابية التي تستهدف البنية التحتية والمدنيين، معتبراً أن هذا الموقف يعكس فهماً عميقاً لخطورة الإرهاب على أمن واستقرار المنطقة.

 

وشدد على أن القوى السياسية وكل المكونات الوطنية مطالبة بأن يكون لها موقف قوي تجاه هذه الجرائم لتعزيز التماسك الداخلي والتصدي لهذه الأعمال الإرهابية.

 

وتابع أن دعاة واصحاب شعار لا للحرب الذين تحتضنهم الإمارات ويجوبون الغرب بتمويل مشبوه، لم تصدر عنهم أي إدانة للسلوك الإرهابي الذي يستهدف المدنيين ومراكز خدمتهم، مما يؤكد انخراطهم في العدوان ويفضح سلوكهم.

 

وأشار إلى أن هذا الصمت يكشف حجم التكالب الدولي على السودان، ويؤكد أن الجهات التي تستهدفه تحظى بتغطية دولية لجرائمها، مشدداً على أن هذا الوضع لن يستمر وسيكون للسودان موقف حازم إزاءه.

المصدر: الزاوية نت+ وكالة السودان للأنباء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.