على (البرهان) إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة الأمل

0

كتبت- هاجر سليمان- على رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إعلان حالة الطوارئ وحل حكومة كامل إدريس وتعيين ولاة عسكريين وتوجيه الصرف على معيشة المواطنين وصد العدوان الإثيوبي الإماراتي.

 

فما لم ترد دولتنا برد قوي لن يتوقف العدوان وان استمر الحال هكذا فقريبا سيعود وضع السودان إلى العام (1306) هجرية المعروف بمجاعة سنة ستة.

 

يا البرهان لا تنتظر موقفا حاسما لصالح بلدك من المجتمع الدولي فكما ترى هو يميل إلى الجنجويد ويبارك خطواته تماما ويبارك بشدة ما تفعله الإمارات وإثيوبيا وتشاد وغيرها بأراضينا من انتهاكات واستباحة لدماء الشعب السوداني.

 

على الدولة أن تضع خطط حربية لمجابهة العدوان الغاشم والرد بذات النهج واستهداف محطات الكهرباء الإثيوبية وقفل باب صادر الذهب للإمارات وفرض حظر على رجالات الأعمال المتحدون مع الدويلة والذين يسعون عبر أذرعهم بالداخل استطاعوا خلق أزمة سلع وحرب اقتصادية بالخرطوم برزت ملامحها بصورة واضحة هذه الأيام.

 

أما عملاء الداخل فمن السهل حسمهم بإطلاق يد الأمن والمخابرات وتفعيل المادة (50) لمحاربة الجرائم الاقتصادية والسياسية.

 

قال مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي، إن استهداف الاعيان المدنية فعل إماراتي إثيوبي لأن المليشيا ليس لها القدرة على القيام بذلك، ونوه إلى أن ما يحدث من تكثيف للضربات مع رفع كثافة النشر الإلكتروني من أبوظبي للضغط النفسي يجعل المواطن أكثر وعياً من ذي قبل، وأضاف “سواقه بالخلا ماف وكتابة مقالات مع لصق صور لحسنوات لن يجدي نفعاً نلوك القرض المعركة معركة شعب السودان”

 

بينما قال المحلل العسكري محمد عادل إن استهدفت المليشيا في 11 يوماً محطات توليد ونقل الكهرباء في عموم البلاد حيث استهدفت محطات في تندلتي والجنيد وسنجة والفاو والحواتة ومشكور والمرخيات والمناقل وكادوقلي وأم دباكر وشندي وهيا والدبة وأبو حمد.

 

كما استهدفت كذلك مستودعات البترول ومحطات الوقود في أم عليلة ومستودعات الكريمت ومحطة الميثاق في المناقل ومستودعات الوقود وأنابيب الضخ والتوصيل في هيا وشندي، تريد المليشيا اغراق البلاد في الفوضى باستهداف الكهرباء الذي تتأثر به قطاعات المياه والصحة والاتصالات والصناعة والإنتاج وليس ذلك إلا انتقاما مما طالها من خسائر عسكرية وعجزها عن تحقيق مكاسب ميدانية.

 

ولم تتوقف عند ذلك فقط بل حتى لا يتم استخدام المُعالجات المؤقتة والبدائل عمدت حتى على تدمير وتجفيف مستودعات إمداد الوقود وهو ما نرى بحسب المُعطيات أنه المرحلة القادمة بعد تدمير قطاع الكُهرباء.

 

وعلينا أن لا ننتظر إدانة إقليمية ودولية فهذه المليشيا عبر وُكلائها اشترت مُسبقاً مُحيطنا الإقليمي ودول الجوار التي أصبحت تنطلق منها المُسيّرات لتدمير البلاد ولا حل يلوح في الأفق حتى اللحظة فأسوأ ما أنتجت العقلية البشرية هو سلاح المُسيّرات الغادر والذي لا سبيل لإيقافه إلا بالقضاء على التمرُد وتحرير البلاد بالكامِل.

 

وأي محاولة لفتح جبهة خارجية مُباشرة يتطلب حكمة وحِنكة دبلوماسية كبيرة جداً تضمن سند عسكري وسياسي، واي تصعيد عسكري او فتح جبهة جديدة بينما الجبهة الداخلية لازالت مُشتعلة يُعد مُخاطرة كبيرة ورهان خاسر لمُعطيات كثيرة، وعلى الدولة أن تؤمن بأقصى ما تستطيع قطاع الطاقة الضامن الأكبر للاستقرار والصمود، وتكلفة الوقاية والتأمين مهما ارتفعت فهي أقل بكثير من إعادة وتكرار عمليات الصيانة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.