نقل البشير من مروي إلى الخرطوم بعد تدهور حالته الصحية

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر تفاصيل جديدة عن تدهور الحالة الصحية للرئيس السوداني السابق المشير عمر البشير، ما دفع السلطات إلى نقله على وجه السرعة إلى نقله من مدينة مروي الطبية في شمال السودان إلى إلى مستشفى علياء بأمدرمان لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

 

وأشارت إلى أن نقل البشير جاء بتوصية من الأطباء في مستشفى مروي نظراً إلى محدودية الإمكانات الطبية المتاحة وحاجته إلى رعاية وعناية أكثر تخصصاً، وتدهورت الحالة الصحية للبشير خلال الفترة الأخيرة، في ظل بقائه رهن الاعتقال لفترة طويلة، الأمر الذي انعكس على وضعه الصحي، خاصة مع استمرار احتجازه.

 

وقال القيادي بالمؤتمر الوطني قبيس أحمد المصطفى إنه منذ وقت طويل بطول سنوات إعتقاله التي قاربت الثماني أعوام جرت العديد من الوساطات والمناشدات مناديةً بإطلاق سراحه والسماح له بالسفر لتلقي العلاج ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، وهنا يبرز السؤال المهم مالذي تخشاه السلطة إن هي أطلقت سراح البشير وسمحت له بالاستشفاء خارج السودان؟ هل سيلتحق البشير بمليشيا الدعم السريع ليقاتل الجيش السوداني ويقتل شعبه؟ أم هل سيقود حلفاً سياسياً من صمود وتأسيس ويتشارك معهم العمالة وبيع الأوطان؟

 

ونوه قبيس في منشور على صفحته أنه كان بمقدور البشير حين لاحت إرهاصات التغيير التي يعلم أنها قد تُفضي بحكمه للزوال و بشخصه للمصائر المجهولة، كان بمقدوره أن ينجو بنفسه مغادراً الى حيث قُدِمت له العروض ليكون في مأمن تاركاً السودان وشأنه، ولكنه بكل إباء الضباط العظام آثر أن يبقى في بلده وبين شعبه.

 

وأضاف “هذا الرجل له في كل شبر من تراب السودان أثر وتاريخ ممتد بطول الثلاثين عاماً التي عاشها بكل معاني العظمة والشموخ في المواقف الكبيرة حيث سيادة السودان مصانة وجباه شعبه مرفوعة، ماكان فيها البشير رئيساً بل واحدًا من الناس”

 

وقال قبيس مخاطبا البرهان: البشير إبن هذا البلد وجزء من تاريخها الوطني وقبل ذلك ضابط عظيم يحمل علي كتفه أرفع مراتب الجيش السوداني ، هذا مايجب أن تنظر اليه بعين الإعتبار وبعين التاريخ الذي يحفظ للقادة مواقفهم، فما فعله هو مع الرئيس نميري يجب أن تفعله أنت معه حتي لاتموت تلك الفضيلة في تاريخ السودان، فالسلطة وإن طال أمدها  وعلا بريقها الي زوال لأنها لاتعرف الخلود، ولن يبقي في نهاية المطاف غير نُبل المواقف وإنسانيتها.

 

وأشار إلى ان البشير حكم السودان 30 عاماً وقد بلغ من السلطة مالم يبلغه أحد منها ومن العمر والتجارب مايجعله زاهداً فيها وفي معارضة من يتولاها ، فهو بخبرته وحرصه علي البلد سيكون عوناً لك لا خصماً عليك ، افعلها وأحسن للبشير يحسن التاريخ يوماً إليك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.