متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر عن تدهور الحالة الصحية للرئيس السوداني السابق عمر البشير ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من مكان اقامته في الولاية الشمالية بمدنية مروي، بينما قالت مصادر أخرى إن ملف علاج البشير يقع تحت إدارة “علاء الدين” مستشار البرهان.
وكتب حسن إسماعيل يكتب- يومذاك في لقائنا بالفريق البرهان قلت له أن قرارات شطب البلاغات في مواجهة عملاء صمود إجراء غير منتج وغير مفيد بل إنه يُشجع النادي السياسي على الجرأة لارتكاب المزيد من التجاوزات، في معرض رده على حديثي تحدث الفريق البرهان عن شيمة العفو والتجاوز وأنها صفات وشيَم ظلت تميز أهل السودان.
قبل يومين عرفت ان المشير البشير يعاني من أزمة صحية استدعت نقله إلى المستشفى عافاه الله وشفاه، طرقت كثيرا لأحصل على إذن لزيارته ولكني لم أوَفق، عزيزي الفريق البرهان، العفو الذي استفاد منه السافنا وهو رجل محكوم بقضايا جنائية قبل أن ينضم للتمرد
والعفو الذي ناله النور القبة بعد كل فظائع الفاشر، لماذا لايمتد ظله ليشمل الرئيس البشير أحد أهم قادة الجيش السوداني على مَر تاريخه؟
السماح للبشير بالسفر إلى الخارج ليتلقى العلاج والرعاية وهو في هذه السن سيزيدكم احتراما وتقديرا ولن ينقص من أمر قيادتكم شيئا، بل العكس هو الصحيح، أرجو أن يُسمح لنا بزيارة الأخ المشير في مشفاه وأن يُسمح له بالسفر الخارج فمِن المَعيب أن يتقاصر ظل العفو فلا يشمل الرجل.
