إطلاق سراح القائد في كتيبة البراء بن مالك عمر الفاروق بعد 5 أشهر وزوجته تكشف الأسباب

0

متابعات- الزاوية نت- أطلقت السلطات السودانية سراح القائد في كتيبة البراء بن مالك، عمر الفاروق، بعد 5 أشهر ليعود إلى أهله وذويه بعد فترة طويلة قضاها رهن الاعتقال ولم توضح السلطات أسباب الاحتجاز الطويل.

 

وأعلنت نادية أحمد الطيب زوجة عمر إطلاق سراحه وقالت في مشنور: لم ينقطع رجائي، ولم تفتر همتي، ولم يتزعزع يقيني وإيماني التام بأن الحق منتصر مهما تأخر، وأن الله لا يضيع حقاً ولا يخذل من صدق معه، فالحمد لله حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، الحمد لله على تمام الفرج بعد الضيق وعلى السلامة بعد البلاء والكرب”

 

وقالت إن أبو أنس خرج بحول الله وقوته شامخاً قوياً صابراً محتسباً مؤمناً بعدالة الله في أمره لا بعدالة العباد الملتوية، خرج وليس لأحد أو جهة كائناً من كانت فضلٌ في ذلك أبداً أبداً وإنما الفضل لله وحده ثم لما كان عليه من صدق النية وإخلاص العمل والثبات على المبدأ فـ«على نياتكم تُرزقون».

 

وتابعت “خرج نظيفاً بريئاً كما دخل إليهم وكيف لا وهو صاحب المواقف المشرفة والسجل الحافل بالبذل والعطاء والإنجازات التي لا ينكرها إلا من في عينه رمد أو من أراد أن يتعامى عن الحقيقة، خرج لأنه الوفي الصادق الصدوق الهميم المجاهد الذي لم يخن بلده ولم يغدر بها ولم يتآمر عليها ولم يتخابر ضدها ولم يحرض عليها أعداءها والمتربصين بها”

 

وأشارت إلى انه ظل في أحلك الظروف واقفاً حيث يجب أن يقف الرجال وباذلاً ومضحياً حين هرب الكثيرون ومقدماً لوطنه ما استطاع من جهد وفكر وعمل ووقت ومال ابتغاء مرضاة الله، خرج لأن مواقفه تشهد له وسنوات جهاده وتضحياته الأربع تشهد له وما قدمه للوطن لا تمحوه جدران الاحتجاز ولا تطمسه حملات التشويه ولا تنال منه افتراءات من لا يعرفون تاريخه أو يتعمدون تجاهله.

 

وأضافت “خرج الحبيب عمر الفاروق «أبو أنس» من المعتقل مرفوع الرأس مهللاً مكبراً ثابتاً كالجبال الرواسي كما عهدناه، فتجلت براءته كما يتجلى الصبح بعد طول ليل”، وقالت إن الذين راهنوا على انكساره جهلوا أن بعض الرجال لا ترهبهم الزنازين ولا تحني رؤوسهم المحن لأنهم لم يُخلقوا إلا أعزاء لا ينحنون إلا سجوداً لله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.