إسحق أحمد فضل الله يكتب..(المرأة هذه…والبلد هذا)
إسحق أحمد فضل الله يكتب..(المرأة هذه…والبلد هذا)
وكلمة وغطاها
والكلمة هي
فى الاسبوع هذا….الجنيه السودانى يحتضر. وبسرعة غير مفهومة
وغطاها هو
عشرة او اكثر من مديرى البنوك يدخل رجال جهاز الامن مكاتبهم المرطبة ثم يصحبونهم الى….السجن….
وكلمة وهى. الهبوط العجيب للجنيه.
وغطاها هو ان الاصابع التى تدير شبكة قتل الجنيه تريد….باستمرار سقوط الجنيه ان تقول ان المديرين المعتقلين ليسوا هم السبب فى طيران الجنيه الى اسفل
وكلمة وهي
كتابات واشاعات تقول ان السيدة التى تدير بنك السودان مرتبها ملياران ونصف
و
وكلمة وهى ان الاشاعة تنطلق فى الحرب الان…الحرب التى تريد تحطيم مديرة بنك السودان.
المديرة التى ارسلت مديرى عدد من المصارف الى السجن( الى التحقيق الذى ينطلق منذ شهر ونصف).
والاشاعة بان المديرة هذه تتقاضى مليارين ونصف اشاعة تعتمد على فهم ان المواطن لن يهبط من بص الحاج يوسف او الصبابى ويدخل بنك السودان ليتحقق من الاشاعة
وشنط….شنط وليست مظاريف…تدخل بيوت ومكاتب بعض من بطلقون الاشاعة هذه.
وما يكشف المخطط هو….القفز. والتعجل
فاجهزة الامن يدهشها التدهور
ويدهشها ان دخولها من ابواب السبب دخول لا يصل الى شىء
والا رهاق. يكاد يقود الى الي الياس ثم؟
ثم وفجاة تتكشف حقيقة ان مؤامرة كاملة هى ما يجرى
مؤامرة خلفها بنوك..والبنوك خلفها دولة…
……وايام وايام. والبنطلونات والبدل الموهير التى دخلت مكاتب مديرى المصارف تدخل مكتب مديرة بنك السودان.
والونسة. التى لها تفسير لدنى. تتحدث عن كيف ان وزيرة فى العراق تبلغ( بالتصرف) ان سراويلها الحريرية موشاة بالذهب.
والتلميح للمراة ( يعنى تعالى نديك) تلميح لا ينفع….
ولا التهديد ينفع….عندها. تنطلق حملة اغتيال الجنيه…ثم حملة. اغتيال المديرة( اغتيال سمعتها)
والجهات تلك تجد ان الجهة المرعبة تتحرك
ومديرى بنوك يقضون الان ايام الصهد الخارق هذه فى غرف تتنفس حيطانها بالشمس.
ونائب مدير احد المصارف يهرب من السودان
والمعتقلون يصمدون يوما عند السؤال…واسبوعا. واسبوعين…ثم؟
ثم. انبهال
والحديث يجرجر تجارا. واداريين. وعسكريين و.
القفز. لضرب الجنيه قبل سقوط الجنينة يجعل المؤامرة تفقد الحذر….واسماء يسكبها المعترفون الان
وبعد الكبار المعتقلين تتجه اقدام جهاز الامن الان الى جهات اخرى خصوصا. ان جيشا من المراجعين…ينكفىء الان على ملفات المصارف. ومراجعة ما هناك منذ العام الاسبق.
والاسابيع القادمة ما سوف يقع فيها هو ان مديرة بنك السودان( تقنطر)
والجهاز…( يشوت)
يبقى ان فرعا من جهاز الامن…هو جهاز النشر…سوف يجعل بعض من زعموا ان بنك السودان يقتل الجنيه يجلسون امامه لبيان مصادر معلوماتهم….والمادة مادة الاتهام هي
تهدي
د امن الدولة…وفى ايام الحرب
