الصحفي بقناة الجزيرة عبدالرؤوف طه يكشف ما حدث في بكوري والأوضاع داخل الدمازين ويحذر من هفوات قد تكلف كثيرًا

0

متابعات- الزاوية نت- كتب الصحفي في قناة الجزيرة عبدالرؤوف طه- ما حدث في بكوري شرق إقليم النيل الأزرق ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مجرد تطور ميداني عابر، بل كجرس إنذار يستدعي مراجعة الأوضاع في إقليم النيل الأزرق وتدارك الهفوات السابقة، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية في محافظة قيسان.

 

يمثل فقدان السيطرة على بكوري، مرحلة جديدة في مسار المعارك، وربما يفتح الباب أمام محاولة استعادة كامل محافظة قيسان لذلك فإن التعامل مع التطورات المقبلة يتطلب قدراً أكبر من اليقظة والاستعداد، والاستفادة من دروس المرحلة السابقة، بما يمنع تكرار الأخطاء التي يمكن أن تمنح المليشيا المتمردة فرصاً ميدانية اضافية

 

وفي الدمازين، تبدو الأوضاع مختلفة تماماً عن الصورة التي قد توحي بها بعض التقديرات المتداولة؛ الحياة تسير بصورة طبيعية، ولا توجد، مؤشرات تستدعي حالة الهلع أو القلق داخل المدينة

 

قيادة الفرقة الرابعة أعلنت الدفع بمتحرك من لواء النخبة في اتجاه بكوري، بالتزامن مع استمرار وصول التعزيزات إلى الدمازين من ولايات مختلفة بين الحين والآخر، في مؤشر على أن التطورات الميدانية في الإقليم  تحظى باهتمام عسكري متزايد وربما تظهر نتائجه الأيام القادمة

 

مركز الثقل الحالي للمعارك يدور في محافظة قيسان ومحيطها، وليس في الدمازين ولذلك فإن الحديث عن اقتراب الدعم السريع من الدمازين يعتبر نوع من الحرب النفسية التي برع الدعم السريع في إيجادها مع اي تقدم ميداني طفيف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.