الجيش السوداني يدفع بلواء النخبة إلى خطوط المواجهة في النيل الأزرق

0

متابعات- الزاوية نت- أعلنت الفرقة الرابعة مشاة التابعة إلى الجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق، عن انطلاق لواء النخبة صباح اليوم السبت 29 اغسطس 2026م متجهاً إلى محور العمليات في منطقة بكوري في مهمة قتالية لتعزيز القوات المنتشرة بالمحور ورفع قدرتها العملياتية دعماً للقوات المقاتلة واستكمالاً لجهود حسم المعركة.

 

وودّع قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين القوة المتحركة مؤكداً أهمية الجاهزية والانضباط والروح القتالية ومشدداً على ضرورة أداء الواجب بثبات واقتدار.

 

وقال المكتب الإعلامي للفرقة أن لواء النخبة يتحرك إلى المحور بعزيمة عالية واستعداد كامل لخوض المعركة وتعزيز تقدم القوات المسلحة واستكمال دحر المليشيا الإرهابية وتطهير كل شبر دنسته عناصرها.

 

إلى ذلك وجهت مبادرة المجتمع المدني في النيل الازرق نداءً عاجلًا إلى قيادة الحركة الشعبية – شمال وقوات الدعم السريع وحمّلتهما المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين وصون أرواحهم وممتلكاتهم والحفاظ علي حياتهم فقًا للقانون الإنساني الدولي.

 

وقالت إن مدينة بكوري تضم أكثر من 15 ألف نازح فرّوا من ويلات الحرب الدائرة من قيسان والقري المجاورة لها إلى جانب أكثر من 25 ألفًا من المواطنين المقيمين وجميعهم يعيشون في ظروف إنسانية بالغة القسوة ويعانون من انعدام الأمن ونقص الاحتياجات الأساسية ولا ذنب لهم في هذا الصراع الدامي.

 

وطالبت بفتح ممرات آمنة وفورية للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتوفير الحماية الكاملة لجميع المدنيين والنازحين في منطقة بكوري وما حولها وعدم تعريضهم لأي اعتداء أو انتهاك.

 

ودعت إلى ضرورة احترام حرمة المدنيين والامتناع عن استهدافهم أو استخدام المناطق السكنية في العمليات العسكرية وندين بأشد العبارات أي اعتداء أو انتهاك يُرتكب بحق أي مواطن فحماية المدنيين مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يجوز التهاون فيها مع أهمية محاسبة كل من يرتكب أي انتهاك بحق المواطنين أياً كان انتماؤه.

 

وطالبت جميع أطراف النزاع إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والجلوس فورًا إلى طاولة التفاوض والحوار ووقف الحرب قبل أن تنهار الدولة بالكامل وقبل أن تتحول الكارثة الإنسانية في النيل الأزرق إلى مأساة لا يمكن السيطرة عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.