3 أيام وستختفي أزمة الوقود
متابعات- الزاوية نت- كتب عبدالماجد عبدالحميد- أزمة الوقود الحالية ستنحسر تدريجياً خلال 3 أيام وستختفي الصفوف كليّاً خلال أسبوع من تاريخ اليوم، الأزمة التي ستظل باقية أنه لا ضمانات لعدم تكرار المشكلة مجدداً والسبب أن الطاقم الاقتصادي الذي يتعاطى مع مشكلات الوقود المتكررة يعمل بطريقة البصيرة أم حمد مرة وبطريقة رزق اليوم باليوم مرّات وكرّات.
السؤال الذي طرحناه مراراً وتكراراً كلما أطلّت مشكلة شح الوقود برأسها، هل تمتلك بلادنا مخزوناً استراتيجياً من الوقود لمقابلة ضرورات الأمن القومي في مجال الطاقة؟، هل مشكلة بلادنا في المخزون الاستراتيجي أم في سلاسل وخطوط الإمداد؟ وبين هذا وذاك يقفز السؤال المحرج لماذا أطلت أزمة الوقود هذه المرة؟
وعلى من نلقي ثوب المسؤولية والمحاسبة، على وزير الطاقة الذي تعلم كل قيادات الدولة وعلى رأسها الفريق البرهان أن هذا الوزير (أكثر وزير كارثي) جلس على كرسي وزارة الطاقة منذ سنوات ومع ذلك تسكت أجهزة الدولة في أعلى مستوياتها على ضعفه وتتجاهل المبررات الموضوعية لإقالته فوراً.
هل نلقي ثوب التقصير على وزير خارج الشبكة أم نلقيه هذه المرّة على السيدة آمنة محافظ البنك المركزي التي عادت لدعم الوقود من الشباك بعد أن خرجت منه الدولة بالباب؟، يتصل الحديث غداً ونأمل حتى حينه أن تجد الدولة عملة صعبة لمقابلة استحقاقات البواخر التي تنتظر دورها لدخول مربط التفريغ بميناء بورتسودان
