متابعات- الزاوية نت- كشف خبير بيئي مختص عن قيام مليشيا الدعم السريع بإبادة أشجار الهشاب المنتج للصمغ العربي في مناطق واسعة بإقليم كردفان، في إطار خطة ممنهجة بدعم من دولة الإمارات تهدف على المدى الطويل لإزالة السودان من قائمة الدول المنتجة للصمغ العربي.
وأشار إلى أن التمرد قام بعمل منظم لتدمير البيئة والغابات في المناطق التي يسطر عليها إبادة شجر الهشاب وغالبية الغابات بالمناطق التي سيطر عليها الجنجويد في الفترة السابقة، وقد ركزوا على إبادة أشجار الهشاب خاصة في المنطقة الواقعة شمال الأبيض (منطقة دار الريح ) حيث كانت هناك غابات لإنتاج الصمغ العربي يمتلكها مواطنون.
ولفت إلى أن الأمر الذي تسبب في تأخر الأمطار نظرا إلى أن الغابات تتسبب في كثافة السحب وبالتالي نزول الأمطار بكمية كبيرة وهذا السلوك يتوافق مع مشروع الجنجويد القائم على إفقار الشعب السوداني “المشروع أكبر من إسقاط القيادة العامة” هو مشروع اجنبي لإفقار البلاد وشعبها.
وبحسب التنصيف أن السودان يحتل المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج الصمغ العربي، حيث يتربع على صدارة الدول المنتجة والمصدرة له تاريخياً ويستحوذ السودان بمفرده على نسبة تتراوح بين 50% إلى 80% من حجم الإنتاج والتحكم في التجارة العالمية لهذا المنتج الحيوي، وهو ما يُعرف محلياً ودولياً بجودة صمغ “الهشاب” و “الطلح”.
وتسعى دولة الإمارات إلى أخذ هذه الميزة من السودان من خلال دعم مجموعات التمرد للتخلص من هذه الشجرة المهمة، عبر التدمير الممنهج
