كتب عبدالماجد عبدالحميد- تحليق مروحية الفريق البرهان ثم هبوطها في (نقعة) المناطق التي تم تطهيرها أمس وأمس الأول هذا المشهد ( أنْكي) وأشد إيلاماً للمليشيا وداعميها وكلاب صيدها في المنافي ومدن الصفيح والصقيع.
الرسالة أبلغ من كل قول لا يتذوق طعم لحظة أن يكون القائد مع جنوده في الخندق والرصاص ( ليّن) والذخيرة حيّة لا يعرف ولا يتذوق معني وطعم لحظةٍ كهذه إلا من عاش أهوال الحروب ولحظات المواجهة العنيفة.
زيارة الفريق البرهان إلى المحاور المحررة بكردفان رفقة مناوي وكيكل هذه الزيارة تحمل في أجنحة المروحية التي هبطت هناك أكثر من معني ورسالة يكفي أنها وصلت ساخنة إلى حيث يختبئ ( المشوطن) المهزوم وأجبرته على الخروج لتأكيد هزيمته الساحقة هزيمة (ممسحة) بالعار والنار.
قلنا مراراً وتكراراً القوات المسلحة لا تنافس إلا نفسها وتتحرك وفق خطة مدروسة ومرسومة لتطهير بلادنا من عصابات قاتلة ومجرمة
