منشق عن الدعم السريع يروي تفاصيل ما جرى في مستشفى الفاشر وتصفية المرضى والأطباء ويكشف وجود عبد الرحيم دقلو مشرفا

0

متابعات- الزاوية نت- منشق عن قوات الدعم السريع تفاصيل ما جرى في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور من انتهاكات ارتبكت بحق المدنيين بعد دخول القوات إلى المدينة والسيطرة عليها.

 

وقال إن التعليمات كانت واضحة وهي لا تتركوا أحدا في المستشفى لا تتركوا أحدا في المساجد وأي شخص تستطيعون الوصول إليه يجب ألا يغادر وقالوا لهم إن في المدينة خلايا نائمة وإن الجرحى سينهضون ويحملون السلاح وكانوا يصدقون هذا كانوا يريدون أن يصدقون.

 

وأضاف “في هذه الأثناء رأيت عبد الرحيم دقلو بنفسه في تلك الليلة وكان واقفا عند بوابة المستشفى السعودي، لم يكن مختبئا في غرفة عمليات بعيدة بل كان هنا على الأرض رأيته بأم عيني كان يتحدث مع القادة كان يعطي الأوامر فقط ويقول لهم أسرعوا لا تتركوا شيئا لا تتركوا أحدا كان صوته هادئا لم يكن يصرخ ولم يكن غاضبا كان يتحدث وكأنه يأمر بغلق متجر لا أكثر هذا ما صدمني هذا ما لم أنسه”

 

واشار الجندي المنشق أنه رأى جدو حمدان أحمد كان يتجول في أقسام المستشفى وكان يدفع الأبواب بيده ويدخل إلى الغرف ويتأكد من أن أحدا لم يبق حيا.

 

واضاف “سمعته يقول لأحد المقاتلين تأكد من أنك أطلقت النار على رأس كل واحد، ولا أريد أن أرى أحدا يتحرك لا أريد مفاجآت دخل بنفسه إلى غرفة العمليات سمعت صوت رصاص خرج بعد دقائق لم ينطق بكلمة”

 

وأشار إلى أنه رأى الفاتح عبد الله إدريس “أبو لولو” هذا الرجل كان يتجول بين الأسرة كان يتوقف عند كل سرير كان ينظر إلى وجه المريض كان بعضهم يرفع يده يستجديه وبعضهم يحاول الاختباء تحت الأغطية ويطلق النار على رؤوسهم واحدة واحدة

 

وتابع “أتذكر مريضا كان في سرير قرب النافذة كان مربوطا بأنبوب في ذراعه سألته؟ ما اسمك قال لي اسمه كاملا، لم أكن أعرفه لم أكن أعرف إن كان مقاتلا أم لا، ثم قال أنا من سكان الفاشر أتذكر أن أبا لولو كان واقفا خلفي سمع السؤال سمع الاسم قال لي لماذا تسأله تحرك نحو السرير وأطلق النار على رأس الرجل من مسافة صفر سقط على الوسادة الدم تناثر على وجهي قال لي هكذا نتعامل معهم لا أسئلة فقط نطلق النار

 

وقال المنشق ان تيجاني إبراهيم موسى محمد “الزير سالم” كان يقود مجموعة كانت مكلفة بتطهير قسم الطوارئ سمعته يقول لجنوده لا تميزوا بين أحد الطبيب والمريض والممرض كلهم واحد كلهم أعداء

 

واضاف “رأيته يمسك بطبيب من معطفه ويسحبه إلى الخارج الطبيب كان يصرخ أنا طبيب أنا طبيب أطلق النار عليه عند الباب سقط الطبيب على الدرج تركوه هناك دمه سال على الدرج وبقي هناك حتى اليوم التالي”.

 

وقال إن الدكتور عز الدين أحمد داؤد “أسو” هناك كنت أعرف اسمه لاحقا من الأخبار، لم أكن أعرفه يومها لكنني رأيته كان يجري في الممر كان يحاول الوصول إلى غرفة العمليات كان معه طبيب آخر اسمه الهادي حسن أطلقنا النار عليهما سقط الهادي حسن أولا أصابته رصاصة في عنقه ورأيت الدكتور عز الدين يحاول إسعافه كان يضغط على الجرح بيده كان الدم يتدفق بين أصابعه كان ينظر إلينا ويصرخ ساعدونا ساعدونا لم نساعده تركناه هناك اعتقلناه مع طبيب آخر قيدناه ضربناه أخذناه إلى الحجز وأطلقنا سراحه في بعد مقابل فدية دفعتها عائلته هذا ما حدث هذا ما فعلناه به»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.