متابعات- الزاوية نت- استهدفت مسيرة اطلقتها مليشيا الدعم السريع محطة الكهرباء التحويلية في مدينة الدبة بالولاية الشمالية، مما أدى إلى اشتعال النيران وسماع دوي انفجارات عنيفة في المدينة مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة.
وبعد فشلها في تحقيق اي انتصار عسكري وتراجع قوتها في الميدان، اعتمدت مليشيا آل دقلو المدعومة من نظام أبوظبي منذ عام 2023 أسلوبًا في الحرب يُعد من أحلك الصفحات في تاريخ الحروب الحديثة.
فعلى مدى ما يقارب أربع سنوات، وبدلًا من استهداف الأهداف العسكرية، قتلت عشرات الآلاف من المدنيين، ونهبت المنازل، ودمّرت أحياءً كاملة، وتسببت في تشريد ملايين الأشخاص.
واليوم، باتت تستهدف عمدًا محطات تحويل الكهرباء ومستودعات الوقود لجعل حياة المدنيين أكثر قسوة. فالهدف ليس تحقيق نصر عسكري، بل حرمان الناس من الكهرباء والخدمات الأساسية والأمل.
من الصعب أن نتذكر متى شهد العالم آخر مرة ميليشيا تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية بهذا الشكل المنهجي وبهذه الدرجة من الوحشية.
وتساءل الصحفي ابن الدبة جاد الرب عبيد قائلا: ترى ما هي الدوافع الاستراتيجية وراء تكرار استهداف المليشيا لمحطة كهرباء الدبة هل تتعامل معه كهدف عسكري لوجود عتاد أو ذخائر فيه؟، قطعاً لا لأن الهدف واضح هو تعطيل الحياة العامة وكسر صمود المنطقة وهزها عبر الضربات المتتالية ولكن هيهات.
وأضاف “لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا دائما تفشل أنظمة التشويش في تحييد تلك المسيرات، وهي تصيب أهدافها بدقة متناهية، آن الأوان ان ينظر المركز لمحلية الدبة بنظرة مختلفة، الدبة لم تعد كبقية نظيراتها من المحليات، بل أصبحت موقعاً استراتيجياً فيه من التحديات الأمنية والمهددات ما يشيب الرأس ودونكم أحداث الامس، لذا من الضروري ان تتخذ القيادة العسكرية قراراً بترقية قطاع الدبة إلى مستوى (فرقة) مجهزة بالكامل لمواجهة هذه التهديدات .
