متابعات- الزاوية نت- قال المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر، إن التصرفات الفردية التي صدرت عن بعض الأشخاص لا تمثل الشعب السوداني ولا تعكس قيمه أو موقف الجالية السودانية في مصر، رافضا أي إساءات أو تجاوزات صاحبت ردود الفعل عقب مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني.
وأكد رئيس الجالية السودانية بمصر أحمد عوض النور، في بيان أن العلاقات المصرية السودانية علاقات تاريخية راسخة تقوم على الأخوة والجوار والمصير المشترك، ولا يمكن أن تنال منها مواقف فردية أو انفعالات عابرة.
وأوضح البيان أن الشعبين المصري والسوداني وقفا على مر التاريخ جنباً إلى جنب في مختلف المواقف والتحديات، مؤكداً أن ما يجمع البلدين أكبر بكثير من أي خلافات أو أحداث رياضية، وأن الرياضة يجب أن تظل وسيلة للتقارب والتنافس الشريف، لا منصة لإثارة الكراهية أو التعصب.
وأعرب المجلس عن تقديره واحترامه للشعب المصري، رافضاً أي محاولات لاستغلال المنافسات الرياضية للإساءة إلى العلاقات الأخوية بين البلدين أو بث الفرقة بين شعبي وادي النيل.
ودعا البيان أبناء الجالية السودانية في مصر إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، واحترام مشاعر الشعب المصري، وعدم الانسياق وراء أي خطاب أو ممارسات من شأنها الإضرار بالعلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكداً أهمية الحفاظ على أواصر المحبة والتعاون التي تجمع الشعبين.
واختتم رئيس الجالية السودانية في مصر البيان بالتأكيد على أن «مصر والسودان سيظلان شعباً واحداً تجمعهما روابط راسخة، وأن الأخوة بينهما أكبر من نتيجة مباراة، وأقوى من أي تصرف فردي عابر.
