متابعات- الزاوية نت- كشفت المعطيات عن بدء اللعبة والصراع المؤجل بين السعودية والإمارات في الخليج، ميدانه هذه المرة ساحة النفط في المنطق، بعد أشهر من قرار أبوظبي الانسحاب من منظمة الأوبك في خطوة وصفها الخبراء بانها ترمي بصورة أساسية إلى استهداف الرياض لكونها المؤثر الأكبر في سوق النفط.
وأعلنت المملكة العربية السعودية تخفيض سعر البيع الرسمي لخامها القياسي العربي الخفيف الموجه إلى آسيا لشهر أغسطس بمقدار 11 دولارًا للبرميل، وهو أكبر خفض في الأسعار منذ 26 عامًا على الأقل.
وفي المقابل، تعمل الإمارات على زيادة إنتاجها، مما يضيف كميات أكبر من النفط إلى الأسواق ويزيد الضغوط النزولية على الأسعار.
وبحسب خبراء اقتصاد أنه في إطار حرب أسعار طويلة الأمد، فإن المعطيات الأساسية تروي قصة مختلفة حيث يشكل النفط نحو 30% من إجمالي الإيرادات الحكومية لدولة الإمارات ولا تزال إمارة أبوظبي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط.
ومن حيث الميزات وإمكانية المناورة فإن تكلفة انتاج النفط في الإمارات تُقدَّر بنحو 10–15 دولارًا للبرميل، أما تكلفة إنتاج النفط في السعودية، فهي من بين الأدنى عالميًا، إذ تتراوح بين 3 و5 دولارات للبرميل.
وأشاروا إلى انه عندما يتعلق الأمر بمعركة طويلة النفس في سوق النفط، فإن انخفاض تكلفة الإنتاج في السعودية، وطاقتها الإنتاجية الاحتياطية، ومرونتها المالية، يمنحها أفضلية استراتيجية واضحة وان ما نشهده اليوم ليس سوى بداية فصل جديد من التنافس على النفوذ في أسواق الطاقة بين دول الخليج.
وقال الإعلامي السعودي فهد عبدالله الذين نشر صورة مصحوبا بتعليق: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان يجلس فوق 142 حقلًا للنفط، هذه الحقول المنتجة ما تكلمنا في الإحتياطي.
وأشار إلى انه سبق وذكر في بوست أن السعودية دائما تضع مصلحة الدول العربية المنتجة قبل مصلحتها والله هذا واقع شفناه حتى لو باعت البرميل في 1 دولار هي الرابحة
وأضاف “لكن اللي يبغى ينافس السعودية يتحمل اللي يجيه، أمريكا من أكبر الدول المنتجة للنفط وروسيا كذلك، بايدن جاء يبكي عندما هدد السعودية، روسيا ولا استطاعت تنافس السعودية، ويجي دنفوس ويشمستوي اللي عدد حقوله ما تعدى 22 حقل بيناطح في اسعار السوق، مع احترامي وحبي للدنفوس وخليجنا واحد ما عندك الا المولات اللي تنافس عليها بريطانيا نفختك اكثر من اللازم ولكن ما علمتك لا تلعب مع الكبار”
