متابعات- الزاوية نت- قفزت إيجارات المنازل في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال دارفور من 200 ألف جنيه إلى 500 ألف جنيه شهريًا للمنزل العادي ، وذلك بسبب نزوح اعداد كبيرة من المواطنين إلى المدينة من قرى وبلدات مجاورة، بحسب ما أفاد به الطيب علي، وهو مواطن ومؤجر بمدينة الأبيض.
وقال مواطن ومؤجر بمدينة الأبيض بحسب الترا سودان” “أصبح سعر الإيجار يفوق قدرتنا، ولولا الدعم الخارجي من المغتربين لما استطعنا توفير وجبة واحدة في اليوم”.
وأوضح علي أن سعر إيجار المنزل أصبح 500 ألف جنيه سوداني بدلًا من 200 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن الزيادة جاءت عقب الحصار الذي فُرض على مدينة الأبيض، ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين إليها.
وأضاف أن المنزل الذي يُؤجر بهذا السعر يتكون من غرفتين، وحمام، ومظلة صغيرة، وسقفه من المواد العادية، لافتًا إلى أن سعر الإيجار أصبح يفوق قدرة معظم الأسر مقارنة بتكاليف المعيشة اليومية. وتابع: “لولا الدعم الخارجي من المغتربين لما استطعنا توفير وجبة واحدة في اليوم”.
من جانبه، قال صاحب مكتب الفريع العقارية، خالد عبدالله، في حديثه لـ”الترا سودان”، إن أسعار إيجارات المنازل في مدينة الأبيض ارتفعت بصورة كبيرة جدًا، موضحًا أن أقل سعر لإيجار منزل يبلغ 500 ألف جنيه سوداني شهريًا، بينما يصل أعلى سعر إلى 3 مليارات جنيه سوداني، وتختلف الأسعار بحسب موقع المنزل، ومساحته، والحي الذي يقع فيه.
وأشار عبدالله إلى أن المنزل الذي يبلغ إيجاره 500 ألف جنيه شهريًا يتكون من غرفتين، وحمام، وحوش، ومطبخ، مضيفًا أن سعر إيجار الشقة المفروشة بلغ 100 ألف جنيه سوداني لليوم الواحد، و3 مليارات جنيه للشهر.
وأوضح أن ملاك الشقق المفروشة يفضلون التأجير اليومي على التأجير الشهري، مبينًا أن سعر إيجار الشقة المفروشة قبل الحصار كان 50 ألف جنيه لليوم، فيما كان إيجار المنزل الخالي يبلغ نحو 200 ألف جنيه سوداني شهريًا.
وعزا عبدالله الزيادة الكبيرة في أسعار الإيجارات إلى التزايد المستمر في أعداد النازحين الوافدين إلى مدينة الأبيض، مؤكدًا أن المدينة تستقبل يوميًا أعدادًا جديدة من النازحين، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على المساكن بصورة كبيرة.
المصدر ألترا سودان
