متابعات- الزاوية نت- أطلقت المحكمة العليا في السودان سراح الصحفية رشان أوشي بعد حبس في سجن النساء بمدنية بورتسودان استمر أكثر من 40 يوما على خلفية بلاغ من ضابط في الشرطة السودانية اتهمته رشان بالفساد اثناء عمله في سفارة السودان بالقاهرة.
وقالت أوشي في منشور مقتضب: المحكمة العليا أطلقت سراحي شكرا لكل من ساندني، التحية للقضاء السوداني” وأضافت “ممتنة جدا للأخوة القائمين على سجن بورتسودان المحلي، كانت تجربة مليئة بالعبر والمحبة، تجربة ثرة سأكتب عنها تفصيلا”، وتابعت “عاهدنا قراءنا على محاربة الفساد وسنمضي في المسيرة حتى الممات مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها”
وفي 19 مايو الماضي أصدرت محكمة جرائم المعلوماتية في بورتسودان حكماً قضى بسجن رشان لمدة عام كامل، إلى جانب تغريمها مبلغ 10 ملايين جنيه سوداني، على خلفية نشر مادة صحفية عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعد إدانتها بتهمة إشانة السمعة والتشهير، إثر توجيهها اتهامات تتعلق بالفساد المالي إلى ضابط الضابط عبد المنطلب محمد أحمد الذي يعمل في سفارة السودان بالقاهرة.
وأثارت قضية رشان الكثير من الجدل وسط الصحفيين بسبب ان الحكم تم عليها وفقا لقانون جرائم المعلوماتية وليس قانون الصحافة والمطبوعات وهو ما يفتح الباب امام ملاحقة حرية الصحافة عبر قانون مخصص لجرائم معلوماتية قد تشميل غير الصحفيين
