تشاد تكذب وتتحرى الكذب بشأن اختطاف فريق السجل المدني السوداني

0

كتبت هاجر سليمان- “تشاد تكذب وتتحرى الكذب.. تشير رواية شعبية من قاع المدينة أن (عاهرة) تدعي الطهر ضبطت يمنزلها فى كمين (بالثابتة) وعقب خروجها من الحبس قامت بنسج رواية مختلقة لتصرف الأنظار عن الملابسات الحقيقية لضبطها مدعية أنها مظلومة وأن عشيقها اثناء مروره توقف لتناول كوب ماء بمنزلها ولكن لأن من ضبطها كان متعمدا فعلته رمى عليها تهما لا تليق يها كما أسلفت ولكن ظريف المدينة بعد ان استمع لقصتها الكذوبة التفت عليها وقال : (سمح وقتين الزول كان بيشرب موية الجاب شباشبو فى غرفة نومك شنو؟”

 

هذا هو حال السلطات التشادية تمارس الكذب والتضليل على شعبنا وتتحامل على بعثتنا بنشر أخبار مضللة وتقارير مفبركة منسوبة لمصادر مما يضعف الخبر ويقدح فى صحة بل وأهلية ناقله، تشاد ظلت تقوم بدعم المليشيا وتسخر مطاراتها فى كل من إنجمينا وأبشى وأم جرس لايصال الدعم اللوجستى والتعيينات العسكرية والعتاد الحربي لمليشيا الدعم السريع ضاربة بذلك مثلا عن سؤ الجوار وقبح المعاملة.

 

تشاد منذ بداية الحرب مارست ضغوطا على سفارتنا حتى تغادر وفعلا غادر طاقم سفارتنا منذ اكثر من عام ونصف ووصل السفير الى بورتسودان، ثم تأتى اليوم لتزعم تشاد بان القنصل قذافي انتهك الدبلوماسية وطالب بحضور بعثة جوازات الى أبشي دون ابلاغها فهل يعقل ذلك.؟

 

ان الاعراف الدبلوماسية تقتضى معرفة الدولة المضيفة بالضيوف الذين سيصلون الى أرضها فكيف تدعى تشاد عدم علمها فى محاولة لذر الرماد فى العيون وتغبيش الحقائق وهل تسلل عناصر بعثتنا خفية أم تبخروا فى الهواء؟

 

ماتقوله السلطات الشادية كذب بواح فهى تعلم بأمر البعثة ثم انها تقول انها اعتقلت افراد البعثة بعد ان خلصوا مهمتهم فى استخراج جوازات بإنجمينا وكانوا يهمون بالمغادرة الى أبشى.

 

ماذكر لاصلة له بالحقيقة فبتاريخ 26 أبريل غادر وفد البعثة فى مهمة رسمية الهدف منها استخراج اوراق ثبوتية لمواطنينا بكل معسكرات ومدن تشاد وانهم وصلوا تشاد بتاريخ 29 أبريل أى اليوم الثالث وكانوا فى العاصمة انجمينا حينما قامت السلطات التشادية بإختطافهم وضعوا خطين تحت كلمة إختطاف هذه فالإختطاف من وحهة نظر القانون عرف بأنه هو (سلب حرية الإنسان وتقييد حركته ونقله قسراً من مكان إلى آخر دون وجه حق، سواء تم ذلك بالقوة، أو التهديد، أو التحايل والخداع).

 

لقد قامت قوات تحمل السلاح بإختطاف وفد السودان وإحتجازهم بصورة غير مشروعة تتنافى مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية والقوانين الدولية وحتى الآن لم يعرف لهم أثر.

 

قزافى القنصل العام لم يخطئ وإتبع الضوابط ولكن السلطات التشادية لها دورها الكبير فى دعم المليشيا واستمرارها فى التحرش بشعبنا وبعثتنا الدبلوماسية لذلك نجدها رمت ( القنصل القزافى) بداءها وإنسلت وكان لابد لها من إيجاد سبب وذريعة تمكنها من الإصطدام المباشر بدولتنا وإعلان حريها ضد شعبنا وضد سيادة دولتنا.

 

تصر السلطات التشادية على تجريم الوفد وانتهاك حرية السودانيين بأراضيها وأزيعكم سرا آخر فبتاريخ 8 مايو الماضى أى عقب إختطاف أفراد البعثة الدبلوماسية السودانية قامت السلطات التشادية بخطف ضابط شرطة برتبة النقيب ومعه أربعة أفراد قامت بخطفهم من داخل مقر إقامتهم بمعسكرات اللاجئين وحتى الآن لم يعثر للنقيب محمد الفاتح وأفراده الأربعة على أثر رغم أنهم لايتبعون للبعثة الدبلوماسية هم فقط أجبرتهم ظروف الحرب على مغادرة دارفور والإحتماء بتشاد ولكن السلطات الأمنية التشادية قامت باختطافهم بتاريخ 8 مايو ومر على إختفاءهم (39) يوما حتى هذه اللحظة فبأى ذنب إختطفوا فهل السبب أيضا (الفنصل قزافى) كما يدعون؟؟ أم أن قزافى سيصبح شماعة لمكائد الجارة الخبيثة.

 

بإختصار ستظل تشاد تمارس إنتهاكات ضد شعبنا وترتكب فظائع فى حق مواطنينا وستتطاول ولابد من تقصير يدها فسيادتنا على المحك وإن لم تقف تشاد فى حدها فسنصبح ملطشة للدول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.