متابعات- الزاوية نت- أكدت مصادر في الاستخبارات العسكرية أن الحادثة المتعلقة بالمستنفرين عباس خالد تمثل واقعة فردية محدودة جرى التعامل معها وفق الإجراءات والضوابط العسكرية المعمول بها، مشددة على أن مثل هذه الحوادث لن تؤثر على تماسك الصف الوطني أو مسيرة العمليات العسكرية الجارية.
وقالت المصادر بحسب منصة شاهد عيان إن القوات المسلحة تنظر إلى المستنفرين والمجاهدين والشباب باعتبارهم أحد أهم روافد معركة الكرامة، لما قدموه من تضحيات وبطولات وإسناد ميداني أسهم في تعزيز صمود القوات النظامية وتحقيق الإنجازات في مختلف المحاور.
وأضافت أن محاولات استغلال الوقائع الفردية لإثارة البلبلة أو التشكيك في العلاقة بين القوات المسلحة والمستنفرين لن تنجح، مؤكدة أن معركة الكرامة قامت على وحدة الهدف والمصير المشترك بين أبناء الوطن.
ودعت المصادر جميع المستنفرين والشباب إلى مواصلة أداء دورهم الوطني بروح المسؤولية والانضباط، وعدم الالتفات إلى الحملات الساعية إلى بث الفرقة أو التقليل من حجم التضحيات التي تبذل دفاعًا عن السودان.
وجددت الاستخبارات العسكرية تأكيدها على أن القوات المسلحة ستظل وفية لكل من وقف إلى جانبها في معركة الكرامة، وحريصة على حفظ الحقوق وتطبيق اللوائح بما يعزز قيم العدالة والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.
